تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
( محرّر ( 1 ) ) من عتق أو كتابة أو تنكيل ( 2 ) أو رحم على وجه ( 3 ) .

[ الملقوط في دار الحرب رقّ ]

( والملقوط ( 4 ) في دار الحرب ( 5 ) رقّ إذا لم يكن فيها مسلم ) صالح لتولّده منه ( بخلاف ) لقيط ( دار الإسلام ) ( 6 ) فإنه حرّ ظاهرا ، ( إلّا أن يبلغ ) ويرشد
شرح
( 1 ) اسم فاعل من حرّر يحرّر . ( 2 ) من نكّل ينكّل : أصابه بنازلة . صنع به صنيعا يحذّر غيره ويجعله عبرة له . ( المنجد ) . والمراد هنا هو جعل المملوك ناقص العضو . ( 3 ) يعني كون الرحم سببا للعتق على وجه من الوجوه لا مطلقا . مثلا الرجم في العمودين يوجب العتق ، وكذلك الرحم للعمّة والخالة والأخت وسائر الإناث المحارم للرجل يوجب العتق ، لا الرحم في خصوص المرأة المالكة لهنّ فإنّه لا يوجب العتق . من حواشي الكتاب : المراد من « الوجه » هو عدم استقرار ملك الرجل للأصول أي الآباء وإن علوا ، والفروع أي الأولاد وإن نزلوا ، والإناث المحرّمات كالعمّة والخالة والأخت نسبا إجماعا ، ورضاعا على القول الأصحّ . وعدم استقرار ملك المرأة للعمودين من الآباء وإن علوا ، والأولاد وإن نزلوا ، فقط دون الإناث المحرّمات . ( حاشية السيّد كلانتر حفظه اللّه ) . ( 4 ) اسم مفعول ، وهو المولود الذي ينبذ . والمراد منه هنا هو الولد الصغير الذي يأخذه اللاقط ولا يعرف مالكه ولا نسبه . ( 5 ) المراد من « دار الحرب » هو البلد الذي يسكنه الكفّار . وقوله « رقّ » خبر لقوله « والملقوط » . والضمير في قوله « فيها » يرجع إلى دار الحرب . ( 6 ) أي بلد الإسلام فهو الذي يسكنه المسلمون .