تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
محدود محروم ، وهو خلاف قولك مبارك ، وقد حورف كسب فلان إذا شدّد عليه في معاشه ، كأنه ميل ( 1 ) برزقه عنه . ( والمئوفين ) ( 2 ) أي ذوي الآفة والنقص في أبدانهم ، للنهي عنه في الأخبار ( 3 ) ، معلّلا بأنهم أظلم شيء . ( والأكراد ) ( 4 ) للحديث ( 5 ) عن الصادق عليه السّلام ، معلّلا بأنهم حيّ من
شرح
( 1 ) مال يميل على وزن باع يبيع ، وهو أجوف واوي ، والمجهول « ميل » . مال الحائط : بمعنى زال عن استوائه . ( المنجد ) . والمراد هنا ميل رزقه إلى النقصان . ( 2 ) المئوفين : اسم مفعول من آف يؤوف على وزن قال يقول . والاسم : الآفة . بمعنى عرض مفسد لما أصاب من شيء ، وجمعها : الآفات . ( كتاب العين للخليل الفراهيدي ) . ( 3 ) المراد من « الأخبار » هو الخبر المنقول في الوسائل : عن ميسر بن عبد العزيز قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا تعامل ذا عاهة ، فإنّهم أظلم شيء . ( الوسائل : ج 12 ص 307 ب 22 من أبواب آداب التجارة ح 1 ) . ( 4 ) الكرد - بضمّ الكاف وسكون الراء - والأكراد : شعب يسكن في هضبة فسيحة في آسيا الوسطى ، وبلادهم موزّعة بين تركيا وإيران والعراق وغيرها ، والواحد : كردي . ( المعجم الوسيط ) . ( 5 ) المراد من « الحديث » هو الخبر المنقول في الوسائل : عن أبي الربيع الشامي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت : إنّ عندنا قوما من الأكراد وإنّهم لا يزالون يجيئون بالبيع فنخالطهم ونبايعهم ، فقال : يا أبا الربيع ، لا تخالطوهم فإنّ الأكراد حيّ من أحياء الجنّ كشف اللّه عنهم الغطاء ، فلا تخالطوهم جدّا . ( الوسائل : ج 12 ص 307 ب 23 من أبواب آداب التجارة ح 1 ) . لكن الحديث المذكور ضعّف في الغاية وبأنّ الراوي مجهول الحال .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 328 | قدرت الله وجداني فخر