به ( 1 ) الكراهة المؤكّدة .
[ الثالث عشر : ترك السبق إلى السوق والتأخّر فيه ]
( الثالث عشر : ترك السبق إلى السوق والتأخّر ( 2 ) فيه ) بل يبادر إلى قضاء حاجته ويخرج منه ، لأنه ( 3 ) مأوى الشياطين ، كما أنّ المسجد مأوى الملائكة ، فيكون على العكس ( 4 ) ، ولا فرق في ذلك بين التاجر وغيره ( 5 ) ، ولا بين أهل السوق عادة وغيرهم .
[ الرابع عشر : ترك معاملة الأدنين وأفراد آخرين ]
( الرابع عشر : ترك معاملة الأدنين ( 6 ) ) وهم الذين يحاسبون على الشيء الأدون ، أو من لا يسرّه الإحسان ولا تسوؤه الإساءة ، أو من لا يبالي بما قال ولا ما قيل فيه . ( والمحارفين ) ( 7 ) - بفتح الراء - وهم الذين لا يبارك لهم في كسبهم ، قال الجوهري : رجل محارف - بفتح الراء - أي
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى التحريم المفهوم من قوله « يحرم » .
( 2 ) عطف على قوله « السبق » .
( 3 ) أي السوق .
( 4 ) يعني يستحبّ السبق إلى المسجد والتأخّر فيه بأن لا يخرج سريعا .
( 5 ) كمن يشتري ما يحتاج إلى نفسه لا للتجارة .
( 6 ) الأدنين : جمع مفرده : الأدنى ، وهو اسم تفضيل من الدني ، جمعه : أدان وأدنون .
وحالة نصبه وجرّه بالياء « أدنين » . ومصدره دنيا . وأدنون . بمعنى أقرب العشيرة نسبا . ( المنجد ) . فلذا قال الشارح في شرح هذا اللفظ « وهم الذين يحاسبون على الشيء الأدون أو من لا يسرّه الإحسان . . . الخ » .
( 7 ) المحارف : المحروم المنقوص الحظّ . والمحرّف : الذي ذهب ماله . ( المنجد ) .
والمراد منه هنا هو الذي لا بركة في المعاملة معه كما أنه متعارف بين الناس : أنّ فلانا لا بركة في يده ، أو يقال مثلا : فلان في يده البركة والزيادة .