الأدلّة ( 1 ) له ( 2 ) خصوصا الحديث السابق ( 3 ) فإنّه لم يتقيّد بتوقّف المطلوب ( 4 ) عليها ( 5 ) . ( ولا يكاد يتحقّق الفائدة ) في الإقالة
شرح
العين وسكون الميم ، ويقال أيضا بكسر النون والعين وسكون الميم ، وهو حرف جواب ولها أربعة معان .
فإذا وقعت بعد الخبر كانت حرف تصديق ، نحو : قام زيد ، جوابه : نعم ، أي قام .
وإذا وقعت بعد الأمر أو النهي كانت حرف وعد ، نحو : اضرب زيدا ، جوابه :
نعم ، أي أعدك بضربه .
وإذا وقعت بعد الاستفهام كانت حرف إعلام نحو : أقام زيد ؟ جوابه : نعم ، أي أعلمك بقيامه .
وإذا وقعت في صدر الكلام كانت للتوكيد ، نحو : نعم إنّ ربّي قادر . ( المنجد ) .
( 1 ) أي أدلّة الإقالة التي ذكرت في باب الإقالة من كتاب الوسائل ، فراجع .
( 2 ) الضمير في قوله « له » يرجع إلى زمن الخيار . يعني لشمول أدلّة الإقالة إلى زمن الخيار أيضا .
( 3 ) المراد من « الحديث السابق » هو قول الصادق عليه السّلام « أيّما عبد مسلم أقال مسلما . . . الخ » وهو مطلق ، ولم يقيّد الإمام عليه السّلام جواز الإقالة وحسنها بصورة عدم الخيار .
( 4 ) المراد من « المطلوب » هو فسخ العقد .
( 5 ) الضمير في قوله « عليها » يرجع إلى الإقالة . يعني لم يقيّد الإمام عليه السّلام توقّف فسخ العقد على الإقالة فقط .
من حواشي الكتاب : فالمعنى أنّ الحديث السابق مطلق غير مقيّد بصورة طلب إقالة المشتري ، بل هو مطلق حتّى ولو لم يطلبه الطرف المقابل ، لعزّة نفسه