المعلوم ( 1 ) وكون المجهول تابعا ، والبطلان ( 2 ) مع العكس ( 3 ) وتساويهما ( 4 ) في القصد الذاتي ، وهو ( 5 ) حسن ، وكذا القول ( 6 ) في كلّ مجهول ضمّ إلى معلوم .
( ولا ( 7 ) الجلود والأصواف ( 8 ) والأشعار على الأنعام ( 9 ) ) وإن ضمّ إليها ( 10 ) غيره أيضا ( 11 ) لجهالة مقداره ، مع كون غير
شرح
( 1 ) قوله « المعلوم » خبر لقوله « مع كون المقصود » .
( 2 ) مجرور ، عطفا على قوله « بالصحّة » .
( 3 ) المراد من « العكس » هو كون المقصود بالذات الموجود في الضرع الذي يكون مجهولا وكون المعلوم تابعا .
( 4 ) أي ومع تساويهما في القصد ، وهو عطف على قوله « مع العكس » . يعني حكموا بالبطلان في صورة العكس وفي صورة تساوي المعلوم والمجهول في القصد من البيع .
( 5 ) الضمير يرجع إلى التفصيل . وهذا نظر الشارح في المسألة .
( 6 ) يعني وكذا يحسن القول بالتفصيل بين قصد المعلوم ذاتا والمجهول تبعا فيحكم بالصحّة ، وفي العكس يحكم بالبطلان في كلّ مجهول ضمّ إلى معلوم .
( 7 ) أي لا يجوز بيع الجلود وأخواتها على الأنعام .
( 8 ) الصوف للغنم ، والشعر للمعز .
( 9 ) الأنعام : جمع النعم - بفتح النون والعين وسكون الميم - : الإبل ، ويطلق على البقر والغنم ، وجمع الجمع أناعيم . ( المنجد ) .
( 10 ) الضمير في قوله « إليها » يرجع إلى المذكورات .
( 11 ) يعني كما لا يجوز بيع سمك الآجام مع الضميمة كذلك لا يجوز بيع المذكورات مع الضميمة أيضا .