تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
والأدهان ( 1 ) ، ( أو اختلفت ) ( 2 ) كالجواهر ( 3 ) والحيوان ( إذا كان الأصل ) الذي بيع جزؤه ( معلوما ) بما يعتبر فيه من ( 4 ) كيل أو وزن أو عدّ أو مشاهدة ( فيصحّ بيع نصف الصبرة ( 5 ) المعلومة ) المقدار والوصف ( 6 ) ( ونصف ( 7 ) الشاة المعلومة ) بالمشاهدة أو الوصف . ( ولو باع شاة غير معلومة من قطيع ( 8 ) بطل ) وإن علم عدد ما
شرح
( 1 ) الأدهان : جمع دهن ، بمعنى الزيت . ( المنجد ) . والمراد من قوله « تساوت أجزاؤه » هو من حيث القيمة . يعني الأشياء القيمي مثل الحنطة والشعير والأرز وسائر الحبوبات والدهن والزيت متساوي الأجزاء من حيث القيمة . ( 2 ) فاعله هو تاء التأنيث الراجعة إلى الأجزاء . يعني اختلفت الأجزاء من حيث القيمة . ( 3 ) المراد من « الجواهر » هو المعادن والأحجار القيمي ، مثل الفيروزج والعقيق والدرّ الثمينة ، فإنّ قيمة أجزائها ليست متساوية ، كما أنّ قيمة الحيوانات من حيث الأجزاء متفاوتة . ( 4 ) بيان ما يعتبر العلم به ، وهو الكيل في المكيل ، والوزن في الموزون ، والعدّ في المعدود والمشاهدة في أمثال الأراضي . ( 5 ) الصبرة - بضمّ الصاد وسكون الباء وفتح الراء - : ما جمع من الطعام بلا كيل ولا وزن بعضه فوق بعض . ويقال : أخذه صبرة ، أي جملة بلا كيل ولا وزن . ( المنجد ) . ( 6 ) لا يصحّ بيع نصف الصبرة إلّا بكونها معلومة بالقدر والوصف . ( 7 ) عطف على قوله « نصف الصبرة » . ( 8 ) القطيع - بفتح القاف - : طائفة من الغنم والنعم وغيرها ، جمعه : قطعان وقطاع .