اشتمل ( 1 ) عليه من الشياه ( 2 ) وتساوت أثمانها ، لجهالة عين المبيع .
( ولو باع قفيزا ( 3 ) من صبرة صحّ وإن لم يعلم كمّية الصبرة ) لأنّ المبيع ( 4 ) مضبوط المقدار ، وظاهره ( 5 ) الصحّة وإن لم يعلم اشتمال الصبرة على القدر المبيع ، ( فإن نقصت تخيّر المشتري بين الأخذ ) للموجود منها ( بالحصّة ) ( 6 ) أي بحصّته من الثمن ( وبين الفسخ )
شرح
( المعجم الوسيط ) .
( 1 ) فاعله مستتر يرجع إلى القطيع .
( 2 ) الشياه : جمع مفرده الشاة ، وهو الغنم للذكر والأنثى . ( المنجد ) .
( 3 ) القفيز : مكيال ، ومن الأرض قدر مائة وأربع وأربعين ذراعا جمعه : أقفزة وقفزان . ( المنجد ) .
وهو هنا بمعنى مكيال ، قيل : ثمانية مكاكيك عند أهل العراق تزن تسعين رطلا بغداديا ، أو ثمانية آلاف ومائة مثقال ، أو أحد عشر ألفا وخمسمائة وسبعة وخمسون درهما وثلاثة أسباع درهم . ( معجم متن اللغة ) .
( 4 ) وهو القفيز .
( 5 ) الضمير في قوله « ظاهره » يرجع إلى قول المصنّف رحمه اللّه . يعني ظاهر قوله هو الصحّة وإن لم يعلم بأنّ الصبرة تشتمل على مقدار القفيز أم لا .
من حواشي الكتاب : بل نصّ بالصحّة بدون العلم لا بالاشتمال ، إذ التفريع المذكور بقوله « فإن نقصت » متفرّع على صورة عدم العلم ، إلّا أن يراد بالعلم الجزم سواء كان موافقا للواقع أم لا . ( حاشية سلطان العلماء رحمه اللّه ) .
( 6 ) الباء للمقابلة . يعني تخيّر المشتري بين أخذ الموجود في مقابل حصّته من الثمن ،