المجهول كالاعتماد على صخرة ( 1 ) معيّنة وإن عرفا قدرها تخمينا ( 2 ) ، ولا العدد ( 3 ) المجهول بأن عوّلا على ملئ ( 4 ) اليد ، أو آلة ( 5 ) يجهل ما تشتمل ( 6 ) عليه ثمّ اعتبرا ( 7 ) العدد به ، للغرر المنهيّ عنه في ذلك ( 8 ) كلّه .
( ولو باع المعدود وزنا صحّ ) لارتفاع الجهالة به ( 9 ) وربّما كان أضبط ( 10 ) . ( ولو باع الموزون كيلا أو بالعكس أمكن الصحّة فيهما )
شرح
( 1 ) الصخرة - بفتح الصاد وسكون الخاء وفتحه - : الحجر العظيم الصلب ، جمعها :
صخر وصخر وصخور وصخورة وصخرات . ( المنجد ) .
( 2 ) تخمينا : من خمن يخمن من باب ضرب وكتب . وخمّن الشيء : قال فيه بالحدس والظنّ ثمّنه وقدّره . ( المنجد ) .
( 3 ) مرفوع وعطف على المكيال في قوله « فلا يكفي المكيال المجهول » .
( 4 ) ملئ - بكسر الميم وسكون اللام وآخره الهمزة - ما يأخذه الإناء إذا امتلأ ، جمعه : إملاء . ( المنجد ) .
( 5 ) مكسور ومعطوف على اليد . يعني بأن عوّلا على ملئ آله . . . الخ .
( 6 ) فاعله الضمير الراجع إلى الآلة . والضمير في قوله « عليه » يرجع إلى « ما » الموصولة . يعني أو ملئ آلة يجهل المقدار الذي تشتمل الآلة عليه .
( 7 ) فاعل الفعل المثنّى هو البائع والمشتري ، والعدد مفعوله . والضمير في قوله « به » يرجع إلى العدد المجهول . يعني بعد الاعتماد بملء اليد وملئ آلة مجهولة اعتبرا العدد لا الوزن بهذه الكيفية .
( 8 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو المكيال المجهول والوزن المجهول والعدد المجهول .
( 9 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى الوزن .
( 10 ) أي يضبط بالوزن أحسن ممّا يضبط بالعدد .