منهم ( 1 ) شارك ( 2 ) ، أو شرط ( 3 ) عوده إليه عند الحاجة فالمروي ( 4 ) والمشهور اتّباع شرطه ( 5 ) ، ويعتبر حينئذ ( 6 ) قصور ماله عن مئونة سنة فيعود عندها ( 7 ) ويورث ( 8 ) عنه لو مات وإن
شرح
( 1 ) كما إذا صار من طلّاب العلوم الدينية بعد الوقف .
( 2 ) جواب لقوله « لو وقفه » .
( 3 ) هذه الجملة عطف على ما بعد « لو » الشرطية وهو قوله « لو وقفه » .
( 4 ) أي المروي والمشهور بين الفقهاء صحّة وقفه واتّباع شرطه .
والمراد من « المروي » هو الخبر المنقول في الوسائل : عن إسماعيل بن الفضل قال :
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يتصدّق ببعض ماله في حياته في كلّ وجه من وجوه الخير ، قال : إن احتجت إلى شيء من المال فأنا أحقّ به ، ترى ذلك له وقد جعله للّه يكون له في حياته ، فإذا هلك الرجل يرجع ميراثا أو يمضي صدقة ؟
قال : يرجع ميراثا على أهله . ( الوسائل : ج 13 ص 297 ب 3 من أبواب كتاب الوقوف والصدقات ح 3 ) .
( 5 ) أي رجوع الوقف إلى الواقف عند الحاجة له يتبع شرطه ، فإذا شرط الرجوع إليه عند الحاجة رجع إليه .
من حواشي الكتاب : أراد بالصدقة في الرواية الوقف بدليل باقيها ، فيكون دليلا على الصحّة ، وأمّا المشهور فلما قاله العلّامة في المختلف أنه قول أكثر علمائنا حتّى أنّ السيّد المرتضى ادّعى الإجماع عليه . ( حاشية الملّا أحمد رحمه اللّه ) .
( 6 ) المشار إليه في قوله « حينئذ » هو شرط عود الوقف إلى الواقف عند حاجته له .
( 7 ) الضمير في قوله « عندها » يرجع إلى الحاجة .
( 8 ) النائب الفاعل في قوله « يورث » مستتر يرجع إلى الوقف ، والضمير في قوله