تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
فيه ( 1 ) مجال ، وقد حكاها ( 2 ) في الدروس بلفظ « قيل » وبعضها ( 3 ) جعله احتمالا من غير ترجيح لشيء منها ( 4 ) ، وزاد بعضهم ( 5 ) مواضع اخر . عاشرها : في كفن سيّدها إذا لم يخلّف سواها ( 6 ) ، ولم يمكن بيع بعضها فيه ، وإلّا اقتصر عليه ( 7 ) .
شرح
أدخله القائل تحت منصوص آخر بحسب ظنّه ، فدفعها في الجناية من جهة أنها رقّ في الجملة ، وحكم الرقّ هذا بالنصّ . وفي مسألة عجز مولاها عن نفقتها يمكن إدخالها تحت نفس الضرار . وكذا البواقي ، فالكلّ لحظ جهة لإدخال حكمها في قاعدة منصوصة ، يظهر ذلك لمن تتبّع القواعد والأدلّة ، وحيث لا نصّ فللنظر مجال كما أفاده خصوصا مع عدم النصوص التي أدخلت تحتها لها ، واللّه أعلم . ( حاشية الشيخ علي رحمه اللّه ) . ( 1 ) ضمير « فيه » يرجع إلى « ما » الموصولة في قوله « وما عدا الأول » . ( 2 ) أي المواضع . ( 3 ) قوله « بعضها » مبتدأ ، وخبره هو قوله « جعله » . ويمكن نصبه بناء على الاشتغال لأنّ الفعل وهو « جعله » لحقه ضمير عمل فيه ، وبسببه أعرض عن العمل في الاسم السابق ، فهو منصوب بفعل مقدّر يفسّره الفعل المذكور العامل في الضمير . ( 4 ) بمعنى ذكر بعض الفروع المذكورة احتمالا بلا ترجيح . ( 5 ) الضمير في قوله « بعضهم » يرجع إلى الفقهاء . ( 6 ) يعني إذا لم يبق من المولى مال غير الأمة المستولدة وجب بيعها أو بعضها وصرف ثمنها في كفن السيّد ، لأنّ حقّ الكفن مقدّم على غيره . ( 7 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى البعض .