[ لو باع ما يُملك وما لا يُملك ]
( وكذا ( 1 ) لو باع ما يملك ) مبنيا للمجهول ( وما لا يملك كالعبد مع الحرّ ( 2 ) ، والخنزير مع الشاة ) فإنّه يصحّ في المملوك بنسبة ( 3 ) قيمته إلى مجموع القيمتين من الثمن .
[ يقوّم الحرّ لو كان عبدا والخنزير عند مستحلّيه ]
( ويقوّم الحرّ لو كان ( 4 ) عبدا ) على ما هو عليه من الأوصاف ( 5 ) والكيفيات ( 6 ) ( والخنزير عند مستحلّيه ( 7 ) ) إمّا بإخبار جماعة منهم ( 8 ) كثيرة يؤمن اجتماعهم على الكذب ، ويحصل بقولهم العلم ( 9 ) ، أو الظنّ المتاخم ( 10 ) له ، أو
شرح
( 1 ) يعني مثل المسألة السابقة لو باع ما يملك وما لم يملك .
( 2 ) مثال ما لا يملك .
( 3 ) قد فصّلنا وجه ذكر النسبة ، بأنه لو لم يذكر النسبة لزم في بعض الصور الجمع بين العوض والمعوّض .
( 4 ) يعني يقوّم الحرّ لو فرض عبدا بأنه إن كان عبدا بهذه الأوصاف كم قيمته ؟
( 5 ) مثل الكتابة والخياطة والمهارة في أمر وغير ذلك .
( 6 ) مثل قوّة البنية وضعفها والجمال وتساوي الخلقة وغير ذلك .
( 7 ) الذين يجوّزون أكل لحمه مثل النصارى وغيرهم .
( 8 ) أي من المستحلّين ، وقوله « كثيرة » صفة للجماعة .
( 9 ) لكون إخبارهم على حدّ التواتر .
( 10 ) قوله « المتاخم » صفة للظنّ ، وهو اسم فاعل من باب مفاعلة ، وأصله تخم يتخم مثل ضرب يضرب إذا كان مزيدا فيه من باب مفاعلة يكون تاخم يتاخم ، فالاسم الفاعل منه يكون متاخم على وزن مضارب .
ومعناه في اللغة : الحدّ والاتّصال . يقال : تاخم ملكي ملكك ، أي اتّصل حدّه