[ الفصل الثاني في عقد البيع وآدابه ]
( الفصل الثاني في عقد البيع وآدابه ( 1 ) )
[ الإيجاب والقبول ]
( وهو ) أي عقد البيع ( الإيجاب والقبول الدالّان على نقل الملك بعوض معلوم ) وهذا كما هو تعريف للعقد يصلح تعريفا للبيع نفسه ، لأنه ( 2 ) عند المصنّف وجماعة ( 3 ) عبارة عن العقد المذكور ، استنادا ( 4 ) إلى أنّ ذلك هو
شرح
عقد البيع وآدابه
( 1 ) الآداب : جمع أدب بمعنى المعارف والعلوم عموما . والمراد هنا الأحكام ، والضمير فيه يرجع إلى عقد البيع أو نفسه . والمعنى هو : الفصل الثاني في عقد البيع وأحكام البيع كما سيأتي تفصيلا .
( 2 ) الضمير في قوله « لأنه » يرجع إلى البيع .
( 3 ) منهم أبو الصلاح الحلبي وابن حمزة والعلّامة . ( راجع الكافي في الفقه : ص 352 ، الوسيلة : ص 236 ، المختلف : ص 347 ) .
( 4 ) مفعول له . يعني أنّ المصنّف وجماعة رحمهم اللّه استندوا بأنّ ذلك العقد يتبادر من لفظ البيع ، والتبادر علامة الحقيقة ، فالبيع حقيقة في الإيجاب والقبول . . . الخ .