تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
بوقوعهما ( 1 ) على ما لا يصلح للسكنى ، فيكونان أعمّ منها ( 2 ) من هذا الوجه ( 3 ) وإن كانت ( 4 ) أعمّ منهما من حيث جواز
شرح
( 1 ) أي العمرى والرقبى تقعان على ما لا يصلح للسكنى . وخلاصة القول : إنّ ما يقترن بالإسكان يسمّى سكنى ، وما يقترن بالعمر يسمّى عمرى ، وما يقترن بالمدّة يسمّى رقبى . وتجتمع السكنى مع العمرى إن اقترنت بعمر أحدهما ، وتجتمع مع الرقبى إن اقترنت بالمدّة ، ويفترقان عن السكنى في غير الإسكان . ( 2 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى السكنى . يعني أنّ العمرى والرقبى يكونان أعمّ من السكنى . من حواشي الكتاب : أي بين الرقبى والعمرى من جهة وبين السكنى من جهة أخرى عموم وخصوص من وجه . مادّة الاجتماع ما يصلح للسكنى إذا وقعت بمدّة معيّنة فإنّه يجتمع السكنى والرقبى ، أو بعمر أحدهما فإنّه يجتمع السكنى مع العمرى . مادّة الافتراق بين السكنى والعمرى والرقبى - كما إذا كان ممّا يصلح للسكنى ولم يحدّد بوقت ولا بعمر - فإنّه يتحقّق السكنى دون العمرى والرقبى . وأمّا مادّة الافتراق بين الرقبى والعمرى والسكنى - كما إذا كان الموضوع مركوبا وحدّد بمدّة أو بعمر أحدهما - فإنّه يصدق الرقبى أو العمرى دون السكنى . ( حاشية السيّد كلانتر حفظه اللّه ) . ( 3 ) المشار إليه في قوله « هذا الوجه » هو وقوع العمرى والرقبى على ما لا يصلح للسكنى . ( 4 ) فاعله هو تاء التأنيث الراجعة إلى السكنى . والضمير في قوله « منهما » يرجع