فيصير بذلك ( 1 ) صريحا . وقيل : الأولان ( 2 ) صريحان أيضا بدون ( 3 ) الضميمة ، ويضعف باشتراكهما بينه ( 4 ) وبين غيره فلا يدلّ على الخاصّ ( 5 ) بذاته ، فلا بدّ من انضمام قرينة تعيّنه ( 6 ) . ولو قال : جعلته وقفا أو صدقة مؤبّدة محرّمة كفى ، وفاقا للدروس ، لأنه ( 7 ) كالصريح . ولو نوى الوقف فيما يفتقر ( 8 ) إلى القرينة وقع باطنا ( 9 ) وديّن ( 10 ) بنيّته لو ادّعاه ( 11 ) ، أو ادّعى
شرح
هكذا : حبّست ، سبّلت ، حرّمت ، تصدّقت هذه الدار مثلا أبدا بحيث لا تباع ولا توهب ولا تورث .
( 1 ) المشار إليه في قوله « بذلك » هو القرينة بالألفاظ المذكورة . يعني أنّ هذه الألفاظ - حينما تستعمل في الوقت - تحتاج إلى قرينة تساعدها على معنى الوقفية .
( 2 ) المراد من « الأولان » هو قول « حبّست وسبّلت » .
( 3 ) كما أنّ لفظ « وقّفت » صريح في الوقف .
( 4 ) الضميران في قوله « بينه وبين غيره » يرجعان إلى الوقف .
( 5 ) أي المعنى الخاصّ ، وهو الوقف .
( 6 ) يعني لا بدّ في إجراء الصيغة باللفظين الأولين من ذكر القرينة الدالّة على الوقف .
( 7 ) أي القول المذكور يكون كالصريح من القول .
( 8 ) يعني لو قصد الوقف بذكر الألفاظ المتقدّمة المحتاجة إلى القرينة بلا ذكر القرينة يقع الوقف في الواقع .
( 9 ) المراد من « الباطن » هو الواقع .
( 10 ) بصيغة المجهول من باب التفعيل . أي يحكم عليه حسب ما يدّعيه من قصد الوقف والزم على ما يوافق إقراره .
( 11 ) الضمير في قوله « ادّعاه » يرجع إلى الوقف .