تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
( ثمّ رجعوا ( 1 ) واعترفوا بالتعمّد اقتصّ منهم أجمع ) إن شاء وليّه ، وردّ ( 2 ) على كلّ واحد ما زاد عن جنايته ، كما لو باشروا ( 3 ) ( أو ) اقتصّ ( من بعضهم ) وردّ عليه ( 4 ) ما زاد عن جنايته ( ويردّ الباقون ( 5 ) نصيبهم ) من الجناية . ( وإن قالوا ( 6 ) أخطأنا فالدية عليهم ) أجمع موزّعة ، ولو تفرّقوا في العمد والخطأ ( 7 ) فعلى كلّ واحد لازم قوله ، فعلى المعترف بالعمد القصاص بعد ردّ ما يفضل من ديته عن جنايته ، وعلى المخطئ نصيبه
شرح
( 1 ) فاعله الضمير الراجع إلى الشهود ، وكذلك في قوله « اعترفوا » . يعني لو اعترفوا في شهادتهم بارتكاب الكذب متعمّدا يحكم بالقصاص عليهم . ( 2 ) فاعله مستتر يرجع إلى الولي . يعني لو اقتصّ الولي جميعهم في مقابل المقتول يردّ على كلّ واحد منهم ما زاد عن جنايته . مثلا إذا تعمّد اثنان في ما يوجب القتل جاز للولي أن يقتصّ منهما ويقتلهما ويردّ لكلّ واحد منهما نصف الدية الزائدة عن جنايته . ( 3 ) يعني كما لو باشر جمع في قتل أحد جاز للولي أن يقتل الجميع قصاصا ، ويردّ لكلّ واحد منهم ما زاد عن جنايته من الدية . ( 4 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى البعض . ( 5 ) أي الذين لم يقتصّ منهم تردّ دية جنايتهم للولي . ( 6 ) فاعله الضمير الراجع إلى الشهود . يعني لو ادّعوا الخطأ في شهادتهم الموجبة للقتل وجبت عليهم دية المقتول بحكم الحاكم . ( 7 ) كما لو ادّعى البعض الخطأ وجبت عليه الدية ، والآخر العمد حكم عليه القصاص بعد أن يردّ عليه الولي ما يفضل عن دية صاحبه ويقبض منه إن شاء .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 474 | قدرت الله وجداني فخر