تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
نقائضها ( 1 ) . واحترز بالملك المطلق ( 2 ) عن المستند إلى سبب ( 3 ) كالبيع فلا يثبت السبب به ( 4 ) ، بل الملك الموجود في ضمنه ( 5 ) ، فلو شهد بالملك وأسنده ( 6 ) إلى سبب يثبت ( 7 ) بالاستفاضة كالإرث قبل ( 8 ) ، ولو لم يثبت ( 9 ) بها
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « نقائضها » يرجع إلى العدالة والحرّية والذكورة . والمراد من « نقائضها » هو الفسق والرقّية والأنوثية . أي أنه يمكن استفادة الظنّ من الفسّاق والعبيد والنساء التي تعتبر نقائض المذكورات ، فيما لو لم نعتبر العلم ، بل اعتبرنا الظنّ المتاخم للعلم . ( 2 ) أي الملك المطلق في قول المصنّف رحمه اللّه « والملك المطلق » . ( 3 ) أي الملك الحاصل بالبيع كأن يقول : هذه الدار لفلان ، بسبب البيع الواقع بينه وبين البائع . ( 4 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى الخبر المستفيض . يعني لا يثبت نفس البيع بالخبر المستفيض ، بل يثبت الملك . ( 5 ) الضمير في قوله « ضمنه » يرجع إلى المسبّب المعلوم بالقرينة . يعني يثبت الملك الموجود في ضمن المسبّب الذي سببه البيع . ( 6 ) الضمير في قوله « أسنده » يرجع إلى الملك . ( 7 ) الجملة صفة لقوله « سبب » . يعني لو أسند الشاهد الملك إلى السبب الذي يثبت بالاستفاضة مثل الإرث يقبل قول الشاهد لأنّ مرجعه الموت الذي يثبت بالاستفاضة . ( 8 ) بصيغة المجهول ، وهو جواب لقوله « فلو شهد » . والنائب الفاعل يرجع إلى قول الشاهد المستفاد من العبارة . ( 9 ) فاعله مستتر يرجع إلى السبب . والضمير في قوله « بها » يرجع إلى الاستفاضة .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 431 | قدرت الله وجداني فخر