( لقتال ( 1 ) ) أي منتقل إلى حالة أمكن ( 2 ) من حالته التي هو ( 3 ) عليها كاستدبار ( 4 ) الشمس وتسوية اللأمة ( 5 ) وطلب السعة ( 6 ) ومورد ( 7 ) الماء ، ( أو متحيّز ) ( 8 ) أي منضمّ ( إلى فئة ) يستنجد بها في المعونة على القتال ، قليلة ( 9 ) كانت أم كثيرة مع صلاحيّتها له ، وكونها غير
شرح
- أحدهما : إذا قصد من الفرار المكان المناسب ممّا كان .
ثانيهما : إذا قصد الانضمام إلى فئة المسلمين .
( 1 ) هذا هو المقام الأول من المقامين اللذين يجوز فيه الفرار للمسلم المأمور بالمقاومة لقصد المكان الأسهل للقتال .
( 2 ) بصفة أفعل التفضيل بمعنى الأسهل .
( 3 ) الضمير يرجع إلى المسلم ، وفي قوله « عليها » يرجع إلى الحالة .
( 4 ) مثال للفرار إلى مكان أسهل ، بأن تكون الشمس على القفا فتكون الحرب حينئذ أسهل من كون الشمس في مقابل الوجه .
( 5 ) اللأمة - بفتح اللام وسكوت الهمزة - : الدرع ، جمعه : لأم ولؤم . ( أقرب الموارد ) .
وهذا مثال ثان للفرار بقصد المكان الأسهل .
( 6 ) السعة - من وسع يسع سعة وسعة - : ضدّ ضاق . ( أقرب الموارد ) . يعني يجوز الفرار لتوسعة المكان أو اختيار المحلّ الموجب للظفر على العدوّ ، مثل اختيار المكان العالي بالنسبة إلى المكان الذي كان فيه .
( 7 ) أي لطلب محلّ الورود إلى الماء .
( 8 ) عطف على قوله « إلّا لمتحرّف لقتال » . وهذا هو المقام الثاني من المقامين المذكورين لجواز فرار المسلم من القتال ، وهو إذا كان القصد من الفرار اللحوق إلى فئة المسلمين يستعين بهم على قتال العدوّ .
( 9 ) أي سواء كانت الفئة المستعانة قليلة أو كثيرة لكن مع صلاحيّتها للاستعانة . -