ما ورد في ذلك ( 1 ) من الأخبار والآثار ( 2 ) ، مثل ما روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله :
من أجلّ اللّه ( 3 ) أن يحلف به أعطاه اللّه خيرا ممّا ذهب منه ( 4 ) . وقول ( 5 ) الصادق عليه السّلام : من حلف باللّه كاذبا كفر ، ومن حلف باللّه صادقا أثم ( 6 ) ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً ( 7 ) لِأَيْمانِكُمْ
( 8 ) . وعنه عليه السّلام ( 9 )
شرح
( 1 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو الكذب . يعني أنّ الحاكم يذكر الروايات الواردة من العقاب والكفر إذا كان الحلف كذبا .
( 2 ) جمع الأثر ، وهي الأخبار والأحاديث الواردة عن المعصومين عليهم السّلام .
( 3 ) أي ترك الحلف باللّه إجلالا له عزّ وجلّ .
( 4 ) يعني أنّ اللّه تعالى يؤتي له خيرا أكثر ممّا يذهب منه بسبب تركه الحلف به إجلالا له سبحانه .
والرواية منقولة في الوسائل :
عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أجلّ اللّه . . . إلى آخر ما ورد أعلاه . ( الوسائل : ج 16 ص 115 ب 1 من أبواب كتاب الأيمان ح 3 ) .
( 5 ) بالجرّ ، عطفا على قوله « ما روي » . يعني ومثل قول الصادق عليه السّلام .
( 6 ) أي إذا كان الحلف صادقا يكون الحالف عاصيا وآثما باللّه تعالى .
( 7 ) يعني لا تجعلوا اللّه تعالى معرضا لأيمانكم .
( 8 ) الأيمان جمع اليمين . والآية المذكورة هي 224 من سورة البقرة .
والرواية منقولة في الوسائل :
عن أبي السلام المتعبّد أنه سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول لسدير : يا سدير ، من حلف باللّه كاذبا كفر . . . إلى آخر ما ورد أعلاه . ( الوسائل : ج 16 ص 116 ب 1 من أبواب كتاب الأيمان ح 6 ) .
( 9 ) أي عن الإمام الصادق عليه السّلام .