( حسنا ( 1 ) ) إماطة ( 2 ) لتأويله ( 3 ) ، ويظهر من الدروس ( 4 ) تعيّن إضافة نحو ذلك فيه ( 5 ) لذلك ( 6 ) ، ومثله : خالق النور ( 7 ) والظلمة .
شرح
( 1 ) مفعول لقوله « أضاف » . يعني لو أضاف الحالف باللّه هذه الألفاظ على يمينه وكان الحالف مجوسيا كان حسنا .
( 2 ) قوله « إماطة » مصدر من باب الإفعال ، مجرّدة ماط يميط ميطا : زجره ، دفعه .
أماطه : نجّاه ، أبعده . ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) يعني إضافة ذلك من الحالف المجوسي لدفع التأويل منه .
( 4 ) أي يظهر من المصنّف رحمه اللّه في كتاب الدروس كون إضافة أمثال ذلك من الحالف المذكور واجبا متعيّنا .
( 5 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى المجوسي .
( 6 ) المشار إليه في قوله « لذلك » هو إماطة التأويل .
( 7 ) بأن يضيف الحالف المجوسي في الجلالة قوله : خالق النور والظلمة .
من حواشي الكتاب : ظاهر كلام المصنّف رحمه اللّه في كتابه الدروس تحريم الحلف باللّه في غير الدعوى ، ويدلّ عليه قول الصادق عليه السّلام : لا تحلفوا باللّه صادقين ولا كاذبين فإنّه عزّ وجلّ يقولوَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ.
وقوله عليه السّلام في رواية سدير : يا سدير ، من حلف باللّه صادقا أثم .
وهل يحرم الحلف بغيره في غير الدعوى ؟ يحتمل ذلك لأنّ قوله عليه السّلام « لا يحلف بغير اللّه » نفي في قوة النهي ، والأصل فيه التحريم .
ويحتمل عدمه لإمكان حمله على الكراهة ، إذ ليس نهيا صريحا ، وأصالة التحريم لو سلّم إنّما هو في النهي الصريح .
ويحتمل أيضا أن يكون المعنى : لا اعتداد بالحلف بغير اللّه ولا يترتّب عليه أثر .
وعلى هذا فلا دلالة فيها على الكراهة أيضا . ( حاشية الملّا أحمد رحمه اللّه ) .