فيها ( 1 ) مدلول المعبود بالحقّ إله من في السماوات والأرض من غير أن يجعل ( 2 ) اسما للّه تعالى ( أو ) الحلف ( باسمه ) ( 3 ) تعالى المختصّ به ( كقوله : واللّه ( 4 ) وتاللّه ( 5 ) وباللّه ( 6 ) )
شرح
- ( أقرب الموارد ) .
يعني اقسم بذات فالق الحبّة وبارئ النسمة .
( 1 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى الأمثلة الثلاثة المذكورة بقوله « ومقلّب القلوب . . . الخ » . يعني أنّ ما حلف به في الأمثلة هو ذاته تعالى الذي هو المعبود بالحقّ وإله من في السماوات ومن في الأرض .
( 2 ) أي الحالف في الأمثلة المذكورة لم يجعل شيئا من المذكورات اسما للّه تعالى .
( 3 ) عطف على قوله « باللّه » . يعني أنّ اليمين على قسمين :
الأول : الحلف بذاته تعالى .
الثاني : الحلف باسمه الخاصّ .
( 4 ) هذه أمثلة على الحلف باسمه الخاصّ ، لأنّ ما يذكر من أسمائه المختصّة به من حيث إنّها لا تطلق إلّا عليه تعالى مثل لفظ اللّه والرحمن وربّ العالمين أو لانصراف إطلاقه إلى اللّه تعالى كالخالق والبارئ والربّ دون ما لا ينصرف إطلاقه إليه مثل الموجود ونحوه .
والواو في قوله « واللّه » واو القسم ينجرّ ما بعده ولا تدخل إلّا على مظهر ولا تتعلّق إلّا بمحذوف نحووَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ. ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) التاء في قوله « وتاللّه » حرف جرّ للقسم ، وتجرّ اسم اللّه تعالى وربّما جرّوا بها الربّ مضافا لياء المتكلّم ، أو للكعبة والرحمن فقالوا : تربّي الكعبة ، وتالرحمن ، وتاللّه . ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) الباء في قوله « باللّه » من حروف الجرّ ، له أربعة عشر معنى ، منها القسم نحو : -