اسم ( 1 ) من أسمائه ( كقوله : ومقلّب ( 2 ) القلوب والأبصار ، والذي نفسي ( 3 ) بيده ، والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ( 4 ) ) لأنّ المقسم به
شرح
- وفي الخبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : من أجلّ اللّه أن يحلف به أعطاه اللّه خيرا ممّا ذهب منه . ( التهذيب : ج 8 ص 284 باب الأيمان والأقسام ح 26 ) .
ويستفاد منه استحباب ترك الحلف على إثبات المال مطلقا .
وقد ترك السجّاد عليه السّلام الحلف على نفي أربعمائة دينار عن نفسه من امرأته التي طلّقها وادّعت عليه صداقها ، فطلب منه أمير المدينة إمّا أن يحلف وإمّا أن يعطيها المبلغ ، فأمر ولده الباقر عليه السّلام أن يعطيها أربعمائة دينار ، فقال له الباقر عليه السّلام :
جعلت فداك ألست محقّا ؟ قال : بلى ، ولكنّي أجللت اللّه عزّ وجلّ أن أحلف به يمين صبر . ( راجع المصدر السابق : ح 28 ) .
وفي الخبر عن الصادق عليه السّلام أنه قال : إذا ادّعى عليك مالا ولم يكن له عليك شيء فأراد أن يحلفك فإن بلغ مقدار ثلاثين درهما فأعطه ولا تحلف ، وإن كان أكثر من ذلك فاحلف ولا تعطه . ( المصدر السابق : ح 29 ) .
ويستثنى من الكراهة ما وقع عليه الحاجة كتأكيد كلام أو تعظيم أمر ، لورودهما في الأخبار .
( 1 ) بأن لا يذكر اسما من أسمائه الخاصّة بل يشير إلى اللّه تعالى وذاته بتلفّظ أوصافه وأفعاله .
( 2 ) يعني اقسم بذات الذي يقلّب القلوب والأبصار .
( 3 ) أي اقسم بذات الذي نفسي وحياتي بيده وإرادته .
( 4 ) النسمة - محرّكة - : نفس الروح ، والانسان ، جمعها : نسم ونسمات . وفي الكلّيات : كلّ دابّة فيها روح فهي نسمة ، والمملوك ذكرا كان أو أنثى . -