تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وهو ( 1 ) سبع عشرة صيغة ( أو أقسم ( 2 ) باللّه ، أو بالقديم ( 3 ) ) بالمعنى
شرح
- ليمن : بفتح اللام وفتح النون . إم : بكسر الهمزة الميم . ليمن : بكسر اللام وضمّ النون . إم : بكسر الهمزة وضمّ الميم . ليمن : بكسر اللام وفتح النون . من : بضمّ الميم والنون . يمن : بفتح الياء والنون . من : بفتح الميم والنون . يمن : بضمّ الياء والنون . من : بكسر الميم والنون . أيم : بفتح الهمزة وضمّ الميم . م : بفتح الميم . أيم : بكسر الهمزة وضمّ الميم . م : بكسر الميم . م : بضمّ الميم . فهذه السبع عشرة صيغة إذا أضيف إلى الصيغ الأربع المتقدّمة يكون المجموع إحدى وعشرون صيغة . ( 1 ) الضمير يرجع إلى « ما » الموصولة في قوله « ما اقتطع » . ( 2 ) عطف على قوله « باللّه » . يعني أنّ اليمين هو قول : اقسم باللّه أو بالقديم إذا قصد اليمين . ( 3 ) بأن يقول : اقسم بالقديم ، بالمعنى المتعارف في الاصطلاح . واعلم أنّ القديم على قسمين : ذاتي وزماني . فالقديم الذاتي هو الذي يسمّى بواجب الوجود وليس هو إلّا ذاته تعالى . أمّا القديم الزماني فهو الموجود الذي لم يسبقه العدم وهو أيضا ذاته تعالى . والغرض من تقييد الشارح رحمه اللّه بقوله « المتعارف اصطلاحا » هو إخراج القديم من معناه اللغوي وهو كثرة المدّة وطول الزمان ، أو معناه الشرعي وهو ما مضى عليه ستة أشهر فصاعدا .