وهو ( 1 ) سبع عشرة صيغة ( أو أقسم ( 2 ) باللّه ، أو بالقديم ( 3 ) ) بالمعنى
شرح
- ليمن : بفتح اللام وفتح النون . إم : بكسر الهمزة الميم .
ليمن : بكسر اللام وضمّ النون . إم : بكسر الهمزة وضمّ الميم .
ليمن : بكسر اللام وفتح النون . من : بضمّ الميم والنون .
يمن : بفتح الياء والنون . من : بفتح الميم والنون .
يمن : بضمّ الياء والنون . من : بكسر الميم والنون .
أيم : بفتح الهمزة وضمّ الميم . م : بفتح الميم .
أيم : بكسر الهمزة وضمّ الميم . م : بكسر الميم .
م : بضمّ الميم .
فهذه السبع عشرة صيغة إذا أضيف إلى الصيغ الأربع المتقدّمة يكون المجموع إحدى وعشرون صيغة .
( 1 ) الضمير يرجع إلى « ما » الموصولة في قوله « ما اقتطع » .
( 2 ) عطف على قوله « باللّه » . يعني أنّ اليمين هو قول : اقسم باللّه أو بالقديم إذا قصد اليمين .
( 3 ) بأن يقول : اقسم بالقديم ، بالمعنى المتعارف في الاصطلاح .
واعلم أنّ القديم على قسمين : ذاتي وزماني .
فالقديم الذاتي هو الذي يسمّى بواجب الوجود وليس هو إلّا ذاته تعالى .
أمّا القديم الزماني فهو الموجود الذي لم يسبقه العدم وهو أيضا ذاته تعالى .
والغرض من تقييد الشارح رحمه اللّه بقوله « المتعارف اصطلاحا » هو إخراج القديم من معناه اللغوي وهو كثرة المدّة وطول الزمان ، أو معناه الشرعي وهو ما مضى عليه ستة أشهر فصاعدا .