الشكر به ، وهو ( 1 ) حسن .
[ العهد كالنذر في جميع الشروط والأحكام ]
( والعهد ( 2 ) كالنذر ( 3 ) ) في جميع هذه الشروط والأحكام . ( وصورته : ( 4 ) )
شرح
( 1 ) الضمير يرجع إلى اعتبار صلاحية الشرط ، فقال الشارح رحمه اللّه بأنّ هذا الاعتبار حسن .
مبحث العهد
( 2 ) العهد من عهد إليه عهدا : أوصاه وشرط عليه وإليه في الأمر .
العهد أيضا : الوفاء والضمان والمودّة والأمان والذمّة ، ومنه يقال للحربي : يدخل بالأمان ذو عهد . ( أقرب الموارد ) .
والمراد هنا هو عهد المكلّف أمرا مع اللّه تعالى بصيغة مخصوصة .
( 3 ) خبر لقوله « والعهد » . يعني أنّ العهد مثل النذر في جميع الشروط والأحكام ، فكما أنّ النذر على قسمين مشروط وتبرّعي كذلك العهد .
أمّا العهد المشروط فأن يقول في مقام الزجر : عاهدت اللّه أو عليّ عهد اللّه إن ارتكبت معصية فعليّ صوم شهر . أو يقول في مقام الشكر : عاهدت اللّه أو عليّ عهد اللّه إن حججت أو رزقت ولدا صوم شهر .
وأمّا العهد التبرّعي فأن يقول في الطاعة والعبادة : عاهدت اللّه أو عليّ عهد اللّه تعالى أن أصلّي صلاة الليل . أو يقول في المباح إذا كان راجحا : عاهدت اللّه أن أذهب إلى بلدة قم مثلا . فكما ينعقد النذر في المباح الراجح كذلك ينعقد العهد فيه .
( 4 ) الضمير في قوله « صورته » يرجع إلى العهد . يعني أنّ صيغة العهد هو : عاهدت اللّه . . . الخ .