العجب ( 1 ) هنا أنّ ابن إدريس ادّعى تواتر الأخبار
شرح
الأشعري ، فعن الشيخ الطوسي رحمه اللّه بأنه ثقة .
وعن المجلسي رحمه اللّه في شرح من لا يحضره الفقيه أنّ الثقة هو محمّد بن عبد اللّه ابن زرارة .
وعن المجلسي رحمه اللّه أنّ الواقع في سند هذا الخبر هو ابن زرارة .
وأيضا قد ذكروا بهذا الاسم من الرواة هذه الأشخاص ولم يتعرّضوا بكونهم ثقة أو غير ثقة .
1 - محمّد بن عبد اللّه بن الصيقل .
2 - محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن سالم .
3 - محمّد بن عبد اللّه بن مروان .
4 - محمّد بن عبد اللّه الخراساني خادم الرضا عليه السّلام .
5 - محمّد بن عبد اللّه الطاهري من أصحاب الرضا عليه السّلام .
6 - محمّد بن عبد اللّه المدائني من أصحاب الرضا عليه السّلام .
وقال بعض المعاصرين : محمّد بن عبد اللّه الذي كان ثقة هو محمّد بن عبد اللّه بن رباط البجلي فإنّه وأبوه ثقتان .
وأمّا محمّد بن عبد اللّه الذي كان ضعيفا فهو محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب الشيباني المكنّى بأبي المفضّل ، فإنّ كثيرا من أهل الرجال ضعّفوه ، فعن ابن الغضائري : انّه وضّاع وكثير المناكير . . . الخ .
وأمّا المراد من المجهول فهو محمّد بن عبد اللّه الجعفري ، فعن ابن الغضائري :
لا نعرفه إلّا من جهة عليّ بن محمّد صاحب الزنج ، ومن جهة عبد اللّه بن محمّد البلوي والذي يحمل عليه فأمره فاسد .
( 1 ) ولعلّ الشارح رحمه اللّه تعجّب من كلام العلّامة في المختلف بأنّا لم نقف على خبر