دونه ( 1 ) في كلّ واحدة تمرة أو كفّ .
( ولو لم يمكن التحرّز ) من قتله ( 2 ) ، بأن كان على طريقه بحيث لا يمكن التحرّز منه إلّا بمشقّة كثيرة لا تتحمّل ( 3 ) عادة ، لا الإمكان ( 4 ) الحقيقي ( فلا شيء ) ( 5 ) .
[ في القملة كفّ من طعام ]
( وفي القملة ) ( 6 ) يلقيها عن ثوبه أو بدنه وما أشبههما أو يقتلها ( كفّ ) من ( طعام ) . ولا شيء في البرغوث ( 7 ) وإن منعنا قتله .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « دونه » يرجع إلى الكثير . يعني لو كان الجراد أقلّ من الكثير العرفي أو اللغوي وجب لكلّ واحد منه كفّ من الطعام أو تمرة .
( 2 ) يعني لو لم يتمكّن المحرم من التحرّز من قتل الجراد لكثرة الجراد في طريقه بحيث لا يمكن التحفّظ من قتله إلّا بتحمّل مشقّة شديدة فلا شيء عليه من كفّارة .
والضمير في قوله « طريقه » يرجع إلى المحرم .
( 3 ) فاعل قوله « تتحمّل » هو ضمير التأنيث الراجع إلى المشقّة .
( 4 ) يعني ليس المراد من قوله « لم يمكن التحرّز » هو الإمكان الحقيقي بحيث لم يتمكّن التحرّز ولو بالمشقّة أيضا .
( 5 ) جواب لقوله « ولو لم يمكن التحرّز » .
( 6 ) خبر مقدّم لمبتدأ مؤخّر وهو « كفّ طعام » . يعني أنّ المحرم لو قتل القملة أو ألقاها عن ثوبه أو بدنه أو شبههما مثل شعره وجب عليه كفّ من طعام .
القملة - بفتح القاف وسكون الميم - : دويبة تلسع الانسان وتغتذي بدمه ، جمعها :
قمل . ( المنجد ) .
( 7 ) أي لا تجب الكفّارة في قتل البرغوث ولو لم يجز قتله للمحرم . بمعنى أنّ قتل البرغوث يحرم للمحرم لكن لا يجب عليه شيء .
البرغوث - بضمّ الباء - : ضرب من صغار الهوام ، عضوض شديد الوثب في صورة الفيل ، جمعه : براغيث . ( أقرب الموارد ) .