( والعصفور ) بضمّ العين وهو ما دون ( 1 ) الحمامة ، فيشمل الأخيرين ( 2 ) ، وإنّما جمعها ( 3 ) تبعا للنصّ ، ويمكن أن يريد به ( 4 ) العصفور الأهلي كما سيأتي تفسيره به في الأطعمة ، فيغايرهما ( مدّ ) ( 5 ) من ( طعام ) وهو ( 6 ) هنا ما يؤكل من الحبوب وفروعها ، والتمر والزبيب وشبهها .
[ في الجرادة تمرة ]
( وفي الجرادة ( 7 ) تمرة ) ،
شرح
( 1 ) يعني أنّ العصفور أصغر من الحمامة ، فهذا التعريف يشمل القبّرة والصعوة لأنهما أيضا أصغر من الحمامة .
( 2 ) المراد من « الأخيرين » هما القبّرة والصعوة .
( 3 ) الضمير في قوله « جمعها » يرجع إلى القبّرة والصعوة والعصفور . يعني أنّ المصنّف رحمه اللّه ذكر الثلاثة مع شمول العصفور الأخيرين ، تبعا للرواية وهي المنقولة في الوسائل :
عن صفوان بن يحيى عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في القنبرة والعصفور والصعوة يقتلهم المحرم ، قال : عليه مدّ من طعام لكلّ واحد . ( الوسائل :
ج 9 ص 191 ب 7 من أبواب كفّارات الصيد ح 1 ) .
( 4 ) يعني يمكن أن يريد المصنّف رحمه اللّه من لفظ « العصفور » هو الأهلي منه ، فيغاير العصفور الأهلي من القبّرة والصعوة فإنّهما غير أهليّين .
والضمير في قوله « فيغايرهما » يرجع إلى القبّرة والصعوة .
( 5 ) مبتدأ مؤخّر كما مرّ ، ومقدار المدّ 750 غراما .
( 6 ) الضمير يرجع إلى الطعام . يعني ليس المراد من الطعام هنا هو الحنطة والشعير ، بل المراد هو ما يؤكل بلا فرق بين الحبوب والتمر والزبيب .
والمراد من « شبهها » هو سائر الفواكه .
( 7 ) الجرادة واحدة الجراد : صنف من الجنادب مشهور . ( أقرب الموارد ) . يعني تجب في قتل الجرادة تمرة واحدة .