الثانية بعدد آيها ( 1 ) وهي ثلاث أو أربع وخمسون .
( و ) الصلاة ( في زواياها ) الأربع ، في كلّ زاوية ( 2 ) ركعتين ، تأسّيا ( 3 ) بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ، ( واستلامها ) ( 4 ) أي الزوايا ، ( والدعاء ) ، والقيام ( 5 ) بين ركني
شرح
الواجبة ، ولا يخفى بأنه إذا قرأ آية السجدة وجب عليه أن يسجد لها ثمّ يقوم ويتمّ صلاته .
( 1 ) الآي : جمع مفرده : آية وهي العلامة والعبرة ، والجمع الآخر منها : الآيات .
( أقرب الموارد ) . يعني يستحبّ للمصلّي أن يقرأ في الركعة الثانية من القرآن بعد الحمد بمقدار عدد آيات سورة فصّلت ، وهي 54 آية .
( 2 ) الزاوية من البيت : ركنه ، جمعه زوايا . ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) يعني أنّ استحباب الصلاة في زوايا الكعبة للتبعية عن النبي صلّى اللّه عليه وآله كما جاء في الوسائل :
عن إسماعيل بن همام قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : دخل النبي صلّى اللّه عليه وآله الكعبة فصلّى في زواياها الأربع ، وصلّى في كلّ زاوية ركعتين . ( الوسائل : ج 9 ص 373 ب 36 من أبواب مقدّمات الطواف ح 2 ) .
( 4 ) الضمير في قوله « استلامها » يرجع إلى الكعبة . يعني يستحبّ استلام الزوايا في داخل الكعبة .
( 5 ) يعني يستحبّ أن يقيم بين ركني الغربي واليماني والجدار الممتدّ بينهما مقابل الجدار الذي فيه باب الكعبة بأن يواجه هذا الجدار ويرفع يديه ويلصق به بدنه ويدعو ، كما ورد عن المعصومين عليهم السّلام في الوسائل :
عن معاوية بن عمّار قال : رأيت العبد الصالح عليه السّلام دخل الكعبة فصلّى ركعتين على الرخامة الحمراء ، ثمّ قام فاستقبل الحائط بين الركن اليماني والغربي فرفع يده ولصق به ودعا ، ثمّ تحوّل إلى الركن اليماني فلصق به ودعا ، ثمّ أتى الركن الغربي ، ثمّ خرج . ( الوسائل : ج 9 ص 374 ب 36 من أبواب مقدّمات الطواف ح 4 ) .