منها خروج من الذنوب وعصمة فيما بقي من العمر وغفران لما سلف من الذنوب ، ( خصوصا للصرورة ( 1 ) ) ، وليدخلها بالسكينة والوقار ، آخذا بحلقتي الباب عند الدخول .
[ الصلاة بين الأسطوانتين داخل الكعبة ]
( والصلاة ( 2 ) بين الأسطوانتين ) اللتين تليان تليان الباب ( على الرخامة ( 3 ) الحمراء ) . ويستحبّ أن يقرأ في أولى الركعتين ( 4 ) الحمد وحم السجدة ، وفي
شرح
في الوسائل :
عن ابن القدّاح عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام قال : سألته عن دخول الكعبة فقال :
الدخول فيها دخول في رحمة اللّه ، والخروج منها خروج من الذنوب ، معصوم فيما بقي من عمره ، مغفور له ما سلف من ذنوبه . ( الوسائل : ج 10 ص 230 ب 16 من أبواب العود إلى منى ح 1 ) .
والضمير في قوله « دخولها » يرجع إلى الكعبة ، وكذلك في قوله « منها » .
( 1 ) المراد من « الصرورة » هو الذي لم يحجّ بعد وهذه أولى حجّته .
ويستحبّ الوقار والسكينة عند الدخول ، وكذلك يستحبّ أخذ حلقتي باب الكعبة .
( 2 ) الخامس من المستحبّات هو الصلاة بين الأسطوانتين اللتين هما مقابل باب الكعبة في داخلها .
( 3 ) الرخامة - بضمّ الراء - : القطعة من الرخام - بضمّ الراء أيضا - وهو حجر معروف . ( المنجد ) . فإنّ في باطن الكعبة مكان نصب فيه حجر الرخامة الحمراء ، ويستحبّ الصلاة عليها ، والمشهور أنّ ذلك محلّ ولادة الإمام علي عليه السّلام .
( 4 ) يعني يستحبّ أن يقرأ في الركعة الأولى من الصلاة التي يأتيها في داخل الكعبة بعد سورة الحمد سورة فصّلت ، وهي سورة حم السجدة ، والتي فيها آية السجدة