دنا من البيت .
[ استلام الأركان والمستجار وإتيان زمزم ]
( واستلام الأركان ) ( 1 ) كلّها ، ( والمستجار ( 2 ) ، وإتيان ( 3 ) زمزم والشرب منها ) والامتلاء ، فقد قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : ماء زمزم لما شرب ( 4 ) له ، فينبغي شربه للمهمّات ( 5 ) الدينية والدنيوية . فقد فعله جماعة من الأعاظم لمطالب مهمّة فنالوها ( 6 ) ، وأهمّها ( 7 ) طلب رضا اللّه والقرب منه
شرح
( 1 ) السابع من المستحبّات هو استلام أركان البيت ، وهذا غير استحباب استلام زوايا البيت من الداخل كما ذكر .
( 2 ) بالكسر ، عطفا على الأركان . يعني يستحبّ استلام المستجار ، وسمّي به لاستجارة فاطمة أمّ علي عليه السّلام به عند ولادته عليه السّلام .
( 3 ) الثامن من المستحبّات هو أن يجيء إلى ماء زمزم ويشرب منها .
( 4 ) قوله « شرب » بصيغة المجهول . والضمير في قوله « له » يرجع إلى « ما » الموصولة . يعني أنّ ماء زمزم يشرب لقضاء الحوائج .
وقد ورد هذا الحديث في مستدرك الوسائل :
عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ماء زمزم شفاء من كلّ داء - وأظنّه قال : - كائنا ما كان ، لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : ماء زمزم لما شرب له . ( مستدرك الوسائل : ج 9 ص 348 ب 14 من أبواب مقدّمات الطواف ح 2 ) .
( 5 ) يعني ينبغي أن يشرب ماء زمزم بنية قضاء الحاجات المهمّة الدينية منها والدنيوية .
( 6 ) الضمير في قوله « نالوها » يرجع إلى المطالب المهمّة ، فإنّ طائفة من أعاظم الفقهاء والعلماء شربوا من ماء زمزم بقصد قضاء حاجاتهم المهمّة فنالوا حوائجهم .
( 7 ) الضمير في قوله « أهمّها » يرجع إلى المطالب المهمّة . يعني أنّ أهمّ المطالب