تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
وقت الرمي ( 1 ) في القضاء قولان ، أجودهما ذلك ( 2 ) ، وتجب نية القضاء فيه ( 3 ) ، والأولى الأداء فيه في وقته ( 4 ) ، والفرق ( 5 ) وقوع ما في ذمّته أولا على وجهين دون الثاني ( 6 ) .

[ لو رحل قبل الرمي ]

( ولو رحل ) من منى ( قبله ) أي قبل الرمي أداء ( 7 ) وقضاء ( رجع له ) في أيّامه ( 8 ) ، ( فإن تعذّر ) عليه
شرح
( 1 ) المراد من « وقت الرمي » هو النهار كما قال المصنّف رحمه اللّه « ووقته من طلوع الشمس إلى غروبها » فهل يجب رعاية الوقت المذكور لرمي القضاء أيضا أم يجوز القضاء ولو في الليل ؟ فيه قولان . ( 2 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو اعتبار الوقت في قضاء الرمي أيضا مثل الأداء . ( 3 ) الضميران في قوليه « فيه » يرجعان إلى الرمي . يعني تجب على الناسك نية القضاء والأداء في الرمي . ( 4 ) ظرف لقوله « والأولى الأداء فيه » . ( 5 ) يعني أنّ الفرق بين وجوب نية القضاء وأولوية وجوب نية الأداء في وقته هو تعلّق الرمي على ذمّته في القضاء على وجهين ، بخلاف الأداء ، فلا يتعلّق على ذمّته إلّا الأداء ، فالأولى فيه أيضا نية الأداء . ( 6 ) المراد من « الثاني » هو قوله « الأداء فيه في وقته » فإنّ الرمي في وقته لم يكن على وجهين . ( 7 ) كما إذا تعلّق عليه وجوب الرمي عند وقته أو وجوب قضاء الرمي عند فوته في وقته لكنّ الناسك خرج من منى بلا إتيانه لا أداء ولا قضاء فيجب عليه الرجوع إلى منى في أيّام الرمي . ( 8 ) الضمير في قوله « أيّامه » يرجع إلى الرمي ، وأيّامه هي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر .