[ يستحبّ رمي الجمرة الأولى عن يمينه ]
( ويستحبّ رمي ) الجمرة ( الأولى عن يمينه ) ( 1 ) أي يمين الرامي ويسارها ( 2 ) بالإضافة إلى المستقبل ، ( والدعاء ) حالة الرمي وقبله ( 3 )
شرح
يقتضي البراءة اليقينية ، فلا تحصل البراءة إلّا برمي الجميع من الثلاث .
والمشار إليه في قوله « كذلك » هو اشتباه المنسيّ الأربع بين الثلاث ، كما أنّ اشتباه المنسيّ أقلّ من أربع كان بين الثلاث .
( 1 ) يعني يستحبّ للرامي أن يرمي الجمرة الأولى من جانبها الأيسر الذي يكون مقابلا للجانب الأيمن للرامي إذا توجّه إلى طرف القبلة .
( 2 ) الضمير في قوله « ويسارها » يرجع إلى الجمرة ، وفي قوله « يمينه » يرجع إلى الرامي . فقوله « إلى المستقبل » يعني تقابل يمين الرامي إلى يسار الجمرة في صورة مواجهة الرامي للقبلة .
( 3 ) يعني يستحبّ الدعاء في حال الرمي وقبله بما ورد عن المعصومين عليهم السّلام .
ومن جملة الروايات التي ورد الدعاء فيه الخبر المنقول في الوسائل :
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : وابدأ بالجمرة الأولى فارمها عن يسارها من بطن المسيل وقل كما قلت يوم النحر ، ثمّ قم عن يسار الطريق فاستقبل القبلة واحمد اللّه واثن عليه ، وصلّ على النبي وآله ، ثمّ تقدّم قليلا فتدعوه وتسأله أن يتقبّل منك ، ثمّ تقدّم أيضا . ثمّ افعل ذلك عند الثانية واصنع كما صنعت بالأولى ، وتقف وتدعو اللّه كما دعوت ، ثمّ تمضي إلى الثالثة ، وعليك السكينة والوقار ، فارم ولا تقف عندها . ( الوسائل : ج 10 ص 75 ب 10 من أبواب رمي جمرة العقبة ح 2 ) .
والدعاء الذي أشير إليه في هذا الخبر منقول في الوسائل :
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خذ حصى الجمار ، ثمّ ائت الجمرة القصوى التي عند العقبة ، فارمها من قبل وجهها ، ولا ترمها من أعلاها ، وتقول