مسمّاه ( 1 ) كما مرّ ، ( ولو تعذّر ) فعله ( 2 ) ( في منى ) في وقته ( فعل بغيرها ) وجوبا ( وبعث بالشعر إليها ليدفن ) فيها ( مستحبّا ) فيهما ( 3 ) من غير تلازم ( 4 ) ، فلو اقتصر على أحدهما تأدّت سنّته خاصّة .
[ يمرّ فاقد الشعر الموسى على رأسه ]
( ويمرّ ( 5 ) فاقد الشعر الموسى على رأسه ) مستحبّا ( 6 ) إن وجد ما يقصّر منه غيره ( 7 ) ، وإلّا ( 8 ) وجوبا ، ولا يجزي الإمرار ( 9 ) مع إمكان التقصير
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « مسمّاه » يرجع إلى التقصير كما مرّ في تقصير عمرة التمتّع .
( 2 ) يعني لو لم يتمكّن الناسك من فعل الحلق في منى في يوم النحر وجب عليه الحلق في غير منى ، ويستحبّ له إرسال شعره للدفن في منى .
والضميران في قوله « فعله » و « وقته » يرجعان إلى الحلق ، والضمير في قوله « بغيرها » يرجع إلى منى ، وكذلك في « إليها » و « فيها » .
( 3 ) الضمير في قوله « فيهما » يرجع إلى بعث الشعر ودفنه .
( 4 ) يعني لا ملازمة بين إرسال الشعر إلى منى ودفنه فيها ، فلو أرسله إليها عمل بسنّة البعث فقط .
( 5 ) قوله « يمرّ » بضمّ الياء وكسر الميم بصيغة المعلوم ، وفاعله « فاقد الشعر » ، ومفعوله « الموسى » . يعني يستحبّ لمن كان فاقد الشعر في رأسه أن يمرّ الموسى على رأسه .
( 6 ) فالإمرار كذلك مستحبّ لفاقد الشعر في رأسه إذا وجد في بدنه ما يقصّر به من الظفر والشعر .
( 7 ) الضمير في قوله « غيره » يرجع إلى شعر الرأس . وفي قوله « منه » يرجع إلى « ما » الموصولة . يعني لو وجد في بدنه شعرا غير شعر رأسه ليقصّر منه .
( 8 ) استثناء من قوله « إن وجد ما يقصّر . . . الخ » . يعني لو لم يجد في بدنه شيئا يقصّر منه وجب إمرار الموسى على رأسه الخالي من الشعر .
( 9 ) فلو أمكن التقصير من ظفره وشعره الذي غير شعر الرأس لا يجزى إمرار