بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ( 1 ) ، وكذا يكره بيعها ( 2 ) وشبهه ( بل يتصدّق بها ( 3 ) ) وروي جعله ( 4 ) مصلّى ينتفع به في البيت .
[ الحلق ]
( وأمّا الحلق ( 5 ) )
[ يتخيّر بين الهدي والتقصير ]
( فيتخيّر بينه وبين التقصير ، والحلق أفضل ) الفردين
شرح
( 1 ) فإنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله ذبح الهدي ولم يعط الجزّارين من جلودها وجلالها وقلائدها .
والرواية الدالّة عليه منقولة في الوسائل :
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ذبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( إلى أن قال : ) ولم يعط الجزّارين من جلالها ولا من قلائدها ولا من جلودها ، ولكن تصدّق به . ( الوسائل : ج 10 ص 151 ب 42 من أبواب الذبح ح 3 ) .
( 2 ) يعني وكذا يكره بيع جلود الأضحية وما الحق بها ، وكذا يكره مثل البيع كهبتها للغير .
والضمير في قوله « شبهه » يرجع إلى البيع .
( 3 ) الضمير في قوله « بها » يرجع إلى الجلود والجلال ، والقلائد .
( 4 ) الضمير في قوله « جعله » يرجع إلى الجلد . يعني يكره بيع جلد الأضحية ، بل ورد في النصّ جعل جلد الأضحية مصلّى يصلّى عليها في بيته ، والنصّ الدالّ على ذلك منقول في الوسائل :
عن معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الإهاب ، فقال : تصدّق به أو تجعله مصلّى تنتفع به في البيت ، ولا تعطه الجزّارين . ( الوسائل : ج 10 ص 152 ب 43 من أبواب الذبح ح 5 ) .
الحلق :
( 5 ) الثالث من أعمال منى في اليوم العاشر هو الحلق ، فالناسك يتخيّر بين أن يحلق تمام شعر رأسه وبين التقصير ، بأن يقصّر من ظفره وشعر بدنه ، لكنّ الحلق أفضل الفردين اللذين يتخيّر الناسك بينهما .