( ولو عجز ( 1 ) عن السمين فالأقرب إجزاء المهزول ، وكذا الناقص ) لو عجز عن التامّ ، للأمر ( 2 ) بالإتيان بالمستطاع المقتضي امتثاله للإجزاء ، ولحسنة ( 3 ) معاوية بن عمّار « إن لم تجد فما تيسّر لك » وقيل :
ينتقل إلى الصوم ( 4 ) لأنّ المأمور به هو الكامل ، فإذا تعذّر انتقل إلى بدله وهو الصوم .
شرح
وباللّه واللّه أكبر ، اللّهمّ تقبّل منّي » ثمّ أمر السكّين ، ولا تنخعها حتّى تموت .
( الوسائل : ج 10 ص 137 ب 37 من أبواب الذبح ح 1 ) .
( 1 ) يعني لو عجز الناسك عن الهدي السمين المذكور بكون كليتيه ذي شحم فالأقرب عند المصنّف رحمه اللّه إجزاء الهدي المهزول ، وكذلك لو عجز عن تامّ الخلقة فالأقرب عنده إجزاء الناقص .
( 2 ) دليل إجزاء المهزول والناقص بدل غيرهما قوله صلّى اللّه عليه وآله في رواية النبوي : إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم . ( مصابيح الكلام للوحيد البهبهاني : باب الوضوء ، وراجع هامش 4 من عوالي اللآلي : ج 4 ص 58 ) . فيكلّف الناسك عند العجز عن غير المهزول والكامل بهدي المهزول والناقص .
( 3 ) المراد من « الحسنة » هو الخبر المنقول في الوسائل :
عن معاوية بن عمّار ( في حديث ) قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اشتر فحلا سمينا للمتعة ، فإن لم تجد فموجوء ، فإن لم تجد فمن فحولة المعز ، فإن لم تجد فنعجة ، فإن لم تجد فما استيسر من الهدي . . . الحديث . ( الوسائل : ج 10 ص 106 ب 12 من أبواب الذبح ح 7 ) .
( 4 ) وسيأتي بأنّ الناسك إذا عجز عن الهدي صام عشرة أيّام ، ثلاثة في الحجّ وسبعة في الحضر ، فإذا لم يتمكّن عن غير المهزول والكامل فيحكم عليه بالبدل وهو الصوم .