( وطعنها ( 1 ) من ) الجانب ( الأيمن ) بأن يقف الذابح على ذلك الجانب ، ويطعنها ( 2 ) في موضع النحر ، فإنّه ( 3 ) متّحد . ( والدعاء ( 4 ) عنده ) بالمأثور .
شرح
الوسائل :
عن أبي خديجة قال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام وهو ينحر بدنته معقولة يدها اليسرى ، ثمّ يقوم به من جانب يدها اليمنى ويقول « بسم اللّه واللّه أكبر ، اللّهمّ هذا منك ولك ، اللّهمّ تقبّل منّي » ثمّ يطعن في لبّتها ثمّ يخرج السكّين بيده ، فإذا وجبت قطع موضع الذبح بيده . ( المصدر السابق : ح 3 ) .
فهذه الرواية تدلّ على الكيفية التي ذكرها الشارح رحمه اللّه من ربط يد الإبل اليسرى من الخفّ إلى الركبة .
( 1 ) أي يستحبّ طعن الإبل من الجانب الأيمن .
والمراد من نحر الإبل من الجانب الأيمن ليس أيمن المنحر لأنه واحد وهو ثغرة النحر بين الترقوتين فلا يمين ولا يسار فيه ، ولا فرق في نحره بين قيام الذابح يمينا ويسارا ، بل المراد استقرار الذابح في جانب أيمن الهدي .
( 2 ) الضمير في قوله « يطعنها » يرجع إلى الإبل .
( 3 ) الضمير في قوله « فإنّه » يرجع إلى موضع النحر . يعني أنّ موضع النحر واحد ولا فرق في وقوف الذابح يمينه ويساره ، فلا يطعن إلّا في منحر واحد .
( 4 ) بالرفع ، عطفا على قوله « نحر الإبل » . يعني يستحبّ الدعاء في حال النحر بما هو مذكور في الوسائل :
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا اشتريت هديك فاستقبل به القبلة وانحره أو اذبحه وقل «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاًمسلماوَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ،إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُوأنا من المسلمين ، اللّهمّ منك ولك ، بسم اللّه