( الخفّ ( 1 ) والركبة ( 2 ) ) ليمنع ( 3 ) من الاضطراب ، أو تعقل يدها اليسرى من الخفّ إلى الركبة ويوقفها على اليمنى ، وكلاهما ( 4 ) مروي ،
شرح
مجتمعتين ، أو تعقل يدها اليسرى من الخفّ إلى الركبة بحيث تقوم الإبل على ثلاثة من رجليه ويده اليمنى .
النحر - من نحر البهيمة نحرا وتنحارا - : أصاب نحرها وهو في اللبّة مثل الذبح في الحلق ، ومكان النحر أعلى الصدر ، وقيل موضع القلادة ، مذكّر ، جمعه : نحور .
( أقرب الموارد ) .
( 1 ) الخفّ - بضمّ الخاء وتشديد الفاء - : للبعير والنعام بمنزلة الحافر لغيرها ، جمعه :
أخفاف وخفاف . ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) الركبة - بضمّ الراء وسكون الكاف - : موصل ما بين أسافل أطراف الفخذ وأعالي الساق . ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) قوله « ليمنع » إمّا بصيغة المعلوم فاعله مستتر يرجع إلى الربط ، أو المجهول ، والنائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى المنحور .
( 4 ) أي كلا النحوين المذكورين في نحر الإبل مروي .
أمّا الرواية الدالّة على الكيفية التي ذكرها المصنّف رحمه اللّه فهي منقولة في الوسائل :
عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّفَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ. ( الحجّ : 36 ) قال : ذلك حين تصفّ للنحر يربط يديها ما بين الخفّ إلى الركبة ، ووجوب جنوبها إذا وقعت على الأرض . ( الوسائل : ج 10 ص 134 ب 35 من أبواب الذبح ح 1 ) .
فهذه الرواية تدلّ على استحباب الكيفية التي ذكرها المصنّف رحمه اللّه من ربط يدي الإبل من الخفّ إلى الركبة .
وأمّا الرواية الدالّة على الكيفية التي ذكرها الشارح رحمه اللّه فهي منقولة أيضا في