والبطن والمبعر - سودا ، أو بكونه ( 1 ) ذا ظلّ عظيم لسمنه وعظم جثّته بحيث ينظر فيه ويبرك ويمشي مجازا ( 2 ) في السمن ، أو بكونه ( 3 ) رعى ومشى ونظر وبرك وبعر في السواد ، وهو الخضرة والمرعى زمانا ( 4 ) طويلا فسمن لذلك ، قيل : ( 5 ) والتفسيرات الثلاثة مروية عن أهل البيت عليهم السّلام .
شرح
سوادا من كثرة الخضرة فيه .
وقد أشار بالمحتمل الأول من المحتملات بقوله « إمّا بكون هذه المواضع . . . الخ » بلون أسود في الهدي .
( 1 ) هذا بيان المحتمل الثاني من الأفعال المذكورة . والضميران في قوله « لسمنه » و « جثّته » يرجعان إلى الهدي .
( 2 ) أي مبالغة في بيان سمن الهدي .
( 3 ) وهذا هو الثالث من المحتملات المذكورة ، فالمراد وقوع هذه الأفعال في موضع سواد وهو كناية عن الخضرة والمرعى .
( 4 ) ظرف للأفعال المذكورة . يعني أنّ الهدي ينظر ويمشي ويبرك ويبعر في الخضرة والمرعى مدة طويلة بحيث كان ذلك سببا لسمنه .
( 5 ) والقائل بكون التفسيرات الثلاثة مروية عن أهل البيت عليهم السّلام هو قطب الدين الراوندي رحمه اللّه .
من حواشي الكتاب : والقائل هو قطب الدين الراوندي ، وهذا الوصف على التفسير الأول وصف برأسه زيادة على السمن ، وعلى التفسيرين الأخيرين مبالغة في زيادة السمن . ( حاشية الملّا أحمد رحمه اللّه ) .
أقول : نحن لم نطّلع بالمستند للتفسيرات الثلاثة عن أهل البيت عليهم السّلام ، لكنّ الألفاظ المذكورة قد وردت في روايات منقولة في الوسائل :
منها : عن الحلبي قال : حدّثني من سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ضحّ بكبش أسود