الزاي المعجمة ، وهو الطريق الضيّق بين الجبلين ، ( ووادي ( 1 ) محسّر ) وهو طرف منى كما سبق ، فلا واسطة بين المشعر ومنى .
[ يستحبّ التقاط حصى الجمار من المشعر ]
( ويستحبّ التقاط حصى ( 2 ) الجمار ( 3 ) منه ) لأنّ الرمي تحية لموضعه ( 4 ) كما مرّ ( 5 ) ، فينبغي التقاطه من المشعر لئلّا يشتغل عند قدومه
شرح
الحياض .
من حواشي الكتاب : سمّي الموضع بالحياض لما فيه من غدران الماء . ( حاشية المولى الهروي رحمه اللّه ) .
من حواشي الكتاب أيضا : المأزم طريق ضيّق بين الجبلين ، ومنه سمّي الموضع الذي بين جمع وعرفة مأزمين . قال الجوهري : وقال في القاموس : والمأزم - ويقال المأزمان - مضيق بين جمع وعرفة ، وآخر بين مكّة ومنى وجبل المشعر .
قيل : ليس من المشعر . وقال في الدروس : الظاهر أنّ ما أقبل من الجبال من المشعر دون ما أدبر منها . ( حاشية صاحب المدارك رحمه اللّه ) .
( 1 ) عطف على قوله « الحياض » . يعني انّ حدّ المشعر ما بين الحياض والمأزمين ووادي محسّر ، وهو من جانب منى ، فعلى ذلك لا فاصلة بين المشعر ومنى إلّا الحدّ المذكور .
( 2 ) الحصى - بفتح الحاء المهملة - : صغار الحجارة ، يقال : هم أكثر من الحصى ، الواحدة : حصاة ، وجمعه : حصيّات وحصي وحصي . ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) الجمار - بكسر الجيم جمع مفرده . جمرة بسكون الميم - : الحصاة ، والجمع أيضا :
جمرات بفتح الميم . ( أقرب الموارد ) . يعني يستحبّ اتّخاذ الحصى للجمرة من المشعر .
( 4 ) الضمير في قوله « لموضعه » يرجع إلى الرمي . يعني أنّ الرمي كأنه تحية لموضع الرمي وهو منى ، فاتّخاذ الحصى من المشعر وإحضارها في منى يوجب فعل التحية لمنى .
( 5 ) في كتاب الصلاة ما معناه أنّ تحية المسجد الصلاة ، وتحية المسجد الحرام