عهدي ( 1 ) ، واقبل توبتي ، وأجب دعوتي ، وأخلفني ( 2 ) فيمن تركت بعدي ( 3 ) .
[ القول في مناسك منى ]
( القول في مناسك منى ) ( 4 )
شرح
( 1 ) المراد من « العهد » هو الايمان المعهود بين اللّه وبين العبد ، أو هو عهد اللّه على العباد . والمراد أن يوفيه إيمانه ويؤتيه له يوم موته بأن لا يذهب به الشيطان .
( 2 ) من حواشي الكتاب : قوله « وأخلفني » أي كن أنت خليفتي ونائبي في أهلي الذين تركتهم بعد سفري في وطني ، أو بعد موتي في الدنيا بأن تجعل أمورهم سالمة وحوائجهم مقضيّة . ( حاشية المولى الهروي رحمه اللّه ) .
( 3 ) والدعاء المذكور منقول من الوسائل :
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث الإفاضة من المشعر ) : فإذا مررت بوادي محسّر - وهو واد عظيم بين جمع ومنى وهو إلى منى أقرب - فاسع فيه حتّى تجاوره ، فانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حرّك ناقته ، وهو يقول ( قال - خ ل ) :
اللّهمّ سلّم لي عهدي ، وأقبل توبتي ، وأجب دعوتي ، وأخلفني ( بخير ) فيمن تركت بعدي . ( الوسائل : ج 10 ص 46 ب 13 من أبواب الوقوف بالمشعر ح 1 ) .
مناسك منى
( 4 ) من واجبات الحجّ هي الأعمال التي يجب إتيانها في منى والمعبّر عنها بمناسك منى .
المناسك : جمع مفرده : منسك - بفتح السين وكسرها وزان مجلس - : المكان المألوف .
ومناسك الحجّ : عباداته ، يقال : قضى مناسك الحجّ . وقيل : مواضع العبادات ، ومنه : دارنا مناسكنا أي متعبّداتنا . ( أقرب الموارد ) .