المسجد الموجود الآن ، ( والصعود على قزح ) ( 1 ) بضمّ القاف وفتح الزاي المعجمة ، قال الشيخ رحمه اللّه : هو المشعر الحرام ( 2 ) ، وهو جبل هناك يستحبّ الصعود عليه ، ( وذكر اللّه عليه ( 3 ) ) ، وجمع ( 4 ) أعمّ منه .
[ مسائل ]
مسائل ( 5 )
[ كلّ من الموقفين ركن ]
( كلّ ( 6 ) من الموقفين ركن ) وهو مسمّى الوقوف في كلّ منهما ( 7 ) ( يبطل الحجّ بتركه عمدا ، ولا يبطل ) بتركه ( سهوا ) كما هو حكم أركان الحجّ
شرح
يستحبّ أن يطأه برجله هو المسجد الموجود الآن كما قاله المصنّف في الدروس .
( راجع الدروس الشرعية : ج 1 ص 422 ) .
( 1 ) ويستحبّ للحاجّ أن يصعد على جبل قزح وزان صرد .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه بأنّ القزح هو المشعر الحرام ، وهو جبل في محلّ الوقوف يستحبّ أن يصعد عليه الحاجّ ويطأه .
( 3 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى قزح . يعني يستحبّ ذكر اللّه على جبل قزح .
( 4 ) يعني ولفظ « جمع » أعمّ من المشعر ، فإنّه يشمل المشعر الذي قال الشيخ رحمه اللّه هو القزح وقال المصنّف هو المسجد الذي في الموقف . فالجمع هو مجموع المكان الذي يجوز الوقوف بأيّ نقطة شاء منها .
مسائل
( 5 ) يعني أنّ هنا مسائل عديدة .
( 6 ) يعني أنّ كلّا من الوقوفين في عرفة والمشعر ركن ، وقد ذكرنا سابقا بطلان الحجّ بتركه عمدا لا سهوا .
( 7 ) يعني أنّ الركن هو المسمّى من الوقوف في عرفة والوقوف في المشعر .