بذهاب الحمرة المشرقية ( 1 ) بحيث لا يقطع حدود عرفة ( 2 ) حتّى تغرب ( إلى المشعر ) ( 3 ) الحرام ، ( مقتصدا ) ( 4 ) متوسّطا ( في سيره ، داعيا إذا بلغ الكثيب ( 5 ) الأحمر ) عن يمين الطريق ( 6 ) بقوله : ( اللّهمّ ارحم موقفي ( 7 ) ، وزد )
شرح
الاجتماع في الوادي .
وقوله « يفيض » فعل مضارع من باب الإفعال .
( 1 ) فإنّ المراد من غروب الشمس ليس استتاره بل المراد هو الغروب الشرعي وهو ذهاب الحمرة المشرقية .
( 2 ) يعني لا يجوز له أن يخرج من حدود عرفة حتّى يحصل الغروب الشرعي .
( 3 ) المشعر - بفتح الميم وسكون الشين وفتح العين - : جبل بآخر مزدلفة واسمه قزح ، جمعه : مشاعر . ( المصباح المنير ) .
ولا يخفى أنه الثالث من أعمال الحجّ ، وهو واد بين عرفة ومكّة ، والمسافة بينها وبين عرفة 12 كيلومترا ، وبينها وبين مكّة 12 كيلومترا أيضا .
وسمّي به لإقامة شعائر اللّه فيه ، والحرام بمعنى الحرمة والاحترام .
( 4 ) حال من قوله « ثمّ يفيض » . يعني أنّ الحاجّ بعد الوقوف في عرفة يذهب إلى المشعر معتدلا في مشيه ، وإذا بلغ الكثيب الأحمر يدعو اللّه تعالى بدعاء منقول .
( راجع الوسائل : ج 11 ص 34 ب 1 من أبواب الوقوف بالمشعر ح 1 ) .
( 5 ) الكثيب - بفتح الكاف بعده الثاء المثلّث - : التلّ من الرمل . سمّي به لأنه انكثب أي انصبّ في مكان فاجتمع فيه . ( الصحاح ، أقرب الموارد ) .
( 6 ) يعني أنّ الكثيب الأحمر يقع في طرف اليمين من الطريق الذي بين عرفة والمشعر .
( 7 ) يعني اللّهمّ تقبّل منّى وقوفي في المشعر . وهذا الدعاء رواه معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السّلام . ( راجع الوسائل : ج 10 ص 34 ب 1 من أبواب الوقوف بالمشعر