( في عملي ، وسلّم لي ديني ، وتقبّل مناسكي . اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من هذا الموقف ، وارزقنيه أبدا ما أبقيتني ) .
[ الوقوف بالمشعر ]
( ثمّ يقف به ) ( 1 ) أي يكون بالمشعر ( ليلا إلى طلوع الشمس ( 2 ) ، والواجب الكون ) واقفا كان أم نائما أم غيرهما من الأحوال ( 3 ) ( بالنية ) عند وصوله ( 4 ) ، والأولى تجديدها ( 5 ) بعد طلوع الفجر لتغاير الواجبين ( 6 ) ، فإنّ الواجب الركني منه اختيارا المسمّى فيما بين طلوع
شرح
ح 1 ) . وفيه إلى قوله عليه السّلام « وتقبّل مناسكي » . أمّا قوله عليه السّلام « اللّهمّ ارحم موقفي . . . الخ » فقد ورد في رواية أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام . ( راجع التهذيب : ج 5 ص 287 ح 622 ) . وفيه « وارزقنيه من قابل أبدا ما أبقيتني » .
الوقوف بالمشعر
( 1 ) يعني يجب عليه الوقوف في المشعر . والضمير في قوله « به » يرجع إلى المشعر .
والمراد من الوقوف ليس كونه واقفا وقائما ، بل المراد هو كونه في المشعر كما قلنا في الوقوف في عرفة ، بلا فرق بين حالة الركوب والسير والنوم وغيرها .
( 2 ) فلا يجوز له أن يخرج من المشعر قبل طلوع الشمس .
( 3 ) مثل الوقوف في حال السير أو الركوب .
( 4 ) بأن ينوي الوقوف ومشخّصاته للحجّ تمتّعا وغيره إذا وصل إلى المشعر .
( 5 ) الضمير في قوله « تجديدها » يرجع إلى النية . يعني إذا طلع الفجر الصادق وجب عليه أن يجدّد نية الوقوف .
( 6 ) المراد من « الواجبين » هو الواجب الركني والواجب غير الركني ، والأول هو المسمّى من الوقوف ولو قليلا بين الطلوعين ، والثاني هو الوقوف في باقي ليلة العاشر .