روى الكليني ( 1 ) عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه قال : رأيت عبد اللّه بن جندب بالموقف ، فلم أر موقفا كان أحسن من موقفه ( 2 ) ، ما زال مادّا يده إلى السماء ودموعه تسيل على خدّيه حتّى تبلغ الأرض ، فلمّا انصرف الناس قلت : يا أبا محمّد ، ما رأيت موقفا قطّ أحسن من موقفك ، قال : واللّه ما دعوت فيه إلّا لإخواني ، وذلك لأنّ أبا الحسن موسى عليه السّلام أخبرني أنه من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش :
ولك مائة ألف ضعف مثله ، وكرهت أن أدع مائة ألف ضعف لواحدة لا
شرح
هو المشهور .
الخامس : من أخلص للّه تعالى عبادة أربعين صباحا أجرى اللّه تعالى له ينابيع العلم والحكمة .
السادس : تأثير قضاء الحاجة بالدعاء أربعين يوما .
السابع : البكاء أربعين يوما يوجب رفع المعاصي الكبيرة وقبول التوبة .
الثامن : أنّ النطفة تنقلب بالعلقة بعد أربعين يوما .
التاسع : الدعاء لأربعين مؤمنا يوجب استجابة الدعاء ، كما ورد في صلاة الوتر .
العاشر : ورود زيارة مخصوصة لأربعين الإمام الحسين عليه السّلام ، رزقنا اللّه تعالى في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته .
( 1 ) الرواية منقولة في ( الكافي : ج 4 ص 465 ح 7 ، وفي الوسائل : ج 10 ص 20 ب 17 من أبواب إحرام الحجّ ح 1 ) إلّا أنّ فيهما اختلاف يسير .
جندب : بالجيم المضمومة والنون الساكنة والدال المهملة المفتوحة والباء الموحدة ، كما في الصحاح .
( 2 ) المراد من « الموقف » هو الوقوف في عرفة . يعني أنه وقف فيها بحال أحسن بحيث يمدّ يده إلى اللّه تعالى ويجري دمعه على خدّه .