[ استلام المستجار في الشوط السابع ]
واستلام ( المستجار ( 1 ) في ) الشوط ( السابع )
شرح
عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لا يستلم إلّا الركن الأسود واليماني ، ثمّ يقبّلهما ويضع خدّه عليهما ، ورأيت أبي يفعله . ( الوسائل : ج 9 ص 418 ب 22 من أبواب الطواف ح 2 ) .
والمراد من « الركن الأسود » هو الركن العراقي ، سمّاه بالأسود لإلصاق الحجر الأسود به مجازا بقرينة المجاورة .
وهذه بعض الروايات الواردة في ثواب الاستلام منقولة في الوسائل :
عن أبي اسامة زيد الشحّام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كنت أطوف مع أبي وكان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده وقبّله ، وإذا انتهى إلى الركن اليماني التزمه ، فقلت : جعلت فداك تمسح الحجر بيدك وتلزم ( تلتزم - خ ل ) اليماني ؟ فقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما أتيت الركن اليماني إلّا وجدت جبرئيل عليه السّلام قد سبقني إليه يلتزمه . ( المصدر السابق : ح 3 ) .
وعن الشيخ الصدوق رحمه اللّه قال : قال الصادق عليه السّلام : الركن اليماني بابنا الذي تدخل منه الجنّة . ( المصدر السابق : ح 6 ) .
وعنه عليه السّلام قال : وفيه باب من أبواب الجنّة لم يغلق منذ فتح ، وفيه نهر من الجنّة تلقى فيه أعمال العباد . ( المصدر السابق : ح 7 ) .
قال الشيخ الصدوق رحمه اللّه : وروي أنه يمين اللّه في أرضه يصافح بها خلقه . ( المصدر السابق : ح 8 ) .
واعلم أنّ بناء الكعبة على شكل مكعّب ولكلّ ركن منها اسم ، والحجر الأسود وقع في الركن العراقي الذي في جهة المشرق ، وباب الكعبة أيضا وقع قريبا من الركن العراقي . أمّا المستجار فإنّه وقع في محاذي الباب قريبا من الركن اليماني الذي هو على جهة الجنوب .
( 1 ) العاشر من مستحبّات الطواف هو استلام المستجار في الشوط الأخير .