تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وهو ( 1 ) بحذاء الباب دون الركن اليماني بقليل ، ( وإلصاق البطن ) ( 2 ) ببشرته به في هذا الطواف لإمكانه ، وتتأدّى السنّة في غيره ( 3 ) من طواف مجامع
شرح
( 1 ) يعني أنّ المستجار وقع في مقابل باب الكعبة . والمراد هنا من « المستجار » هو محلّ استعاذة الطائفين إلى ربّهم ، فإنّهم إذا بلغوا المستجار استغاثوا إلى اللّه تعالى . والروايات الواردة في خصوص الاستجارة والاستغاثة في الموضع المذكور كثيرة نذكر منها رواية واحدة تبرّكا وتيمّنا من الوسائل : عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخّر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت والصق بدنك ( بطنك - خ ل ) وخدّك بالبيت وقل : اللّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النار . ثمّ أقرّ لربّك بما عملت ، فإنّه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر اللّه له إن شاء اللّه . . . الخ . ( الوسائل : ج 9 ص 424 ب 26 من أبواب الطواف ح 4 ) . المستجار : هو المكان الذي دخلت فاطمة بنت أسد منه في البيت وانشقّ لها الجدار . ( راجع كتب التاريخ في حالات ولادة أمير المؤمنين علي عليه السّلام ) . ( 2 ) عطف على قوله « استلام المستجار » . يعني يستحبّ إلصاق بشرة البطن لجدار المستجار لإمكان ذلك في طواف العمرة لأنه في حال لبس ثوبي الإحرام . والمراد من قوله « في هذا الطواف » هو طواف عمرة التمتّع . والضمير في قوله « لإمكانه » يرجع إلى الإلصاق . ( 3 ) يعني يتأدّى استحباب استلام المستجار في غير طواف عمرة التمتّع بإلصاق البطن به ولو بثوبه الذي لبسه . والضمير في قوله « في غيره » يرجع إلى طواف العمرة .