الركنين اليمانيّين وغيرهما ، ولو تركه في الأشواط ( 1 ) أو بعضها لم يقضه .
[ استلام الحجر ]
( واستلام الحجر ) ( 2 ) بما أمكن من بدنه ، والاستلام بغير همز المسّ من السلام ( 3 ) بالكسر وهي الحجارة بمعنى مسّ السلام ، أو من السلام ( 4 ) وهو التحية ، وقيل : بالهمز ( 5 ) من اللأمة وهي الدرع ، كأنه اتّخذه جنّة ( 6 )
شرح
أيضا ، حيث انشقّ ودخلت فيه فاطمة بنت أسد لوضع علي عليه الصلاة والسلام ، ثمّ التأم ، وكان للكعبة أولا هذان البابان ، كما في النبوي لعائشة : لولا قومك حديثو عهد بالاسلام لهدمت الكعبة وجعلت لها بابين . ( حاشية المولى الهروي رحمه اللّه ) .
( 1 ) يعني لو ترك الطائف الرمل في الأشواط المذكورة أو تركه في بعضها فلا قضاء للرمل .
والضمير في قوله « يقضه » يرجع إلى الرمل .
( 2 ) الثامن من مستحبّات الطواف هو استلام الحجر الأسود ، بأن يمسّ يده أو سائر الأعضاء ويقبّله في صوره الإمكان وإلّا يشير إليه بيده من البعيد ويقبّل يده .
الاستلام من مادة « سلام » بكسر العين وهو الحجارة . بمعنى مسّ الحجر كما يقال : اكتحل ، إذا مسّ حجارة الكحل . أو من السلام - بالفتح - بمعنى التحية .
( 3 ) وهو المعنى الأول المذكور .
( 4 ) وهو المعنى الثاني المذكور .
( 5 ) هذا معنى ثالث محتمل للفظ « الاستلام » كأنّ الطائف إذا استلم الحجر اتّخذه درعا وسلاحا يحفظه من النار .
( 6 ) جنّة - بضمّ الجيم - : السترة ، وكلّ ما وقى من سلاح . الترس يستر حامله . ( المنجد ) .