تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
( القدر ( 1 ) وذكر اللّه تعالى ) .

[ السكينة في المشي ]

( والسكينة ( 2 ) في المشي ) بمعنى ( 3 ) الاقتصاد فيه مطلقا في المشهور ، ( والرمل ) ( 4 ) بفتح الميم وهو الإسراع في المشي مع تقارب
شرح
عن المعصومين عليهم السّلام . ( راجع الوسائل : ج 9 ب 23 و 26 من أبواب الطواف ) . ( 1 ) يعني يستحبّ قراءة سورة القدر وذكر اللّه تعالى بأيّ لفظ كان والطمأنينة في حال المشي . ( 2 ) السابع من مستحبّات الطواف هو السكينة في المشي . ( 3 ) يعني أنّ المراد من « السكينة » هنا ليس مربوطا بحالته النفسانية ، بل المراد هو الوقار والاعتدال في المشي للطواف . قوله « مطلقا » يعني بلا فرق بين أشواط السبعة للطواف في مقابل قول الشيخ رحمه اللّه الذي يشير إليه قريبا بقوله « والرمل ثلاثا . . . الخ » . قوله « في المشهور » متعلّق بقوله « مطلقا » . يعني هذا قول المشهور . ( 4 ) يعني يستحبّ الرمل في أشواط ثلاثة والمشي في الأربعة الباقية على قول الشيخ رحمه اللّه في كتابه المبسوط . الرمل - بفتح الميم - نقل الفاضل الهندي رحمه اللّه من معانيه عن ديوان الأدب [ ج 2 ص 129 ] أنه ضرب من العدو ، ونقل عن الصحاح [ ج 4 ص 1713 ] أنه بين المشي والعدو ، وعن الأزهري : يقال : رمل الرجل يرمل رملا إذا أسرع في مشيه . ونقل أيضا عن النووي في تحريره أنه الإسراع في المشي مع تقارب الخطى ولا يثب وثوبا . ( كشف اللثام : ج 5 ص 467 ) . والمعنى الذي ذكره الشارح رحمه اللّه هنا بقوله « هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى دون الوثوب والعدو » يناسب هذا المعنى . والهرولة أيضا بهذا المعنى . وقد ورد في علّة الرمل عن زرارة أو محمّد الطيّار ( بن مسلم - خ ل ) قال : سألت