تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الخطى ( 1 ) دون الوثوب ( 2 ) والعدو ( 3 ) ( ثلاثا ) وهي ( 4 ) الأولى ، ( والمشي أربعا ) بقية الطواف ( على قول الشيخ ) في المبسوط في طواف القدوم ( 5 ) خاصّة ، وإنّما أطلقه ( 6 ) لأنّ كلامه الآن فيه ، وإنّما يستحبّ على القول
شرح
أبا جعفر عليه السّلام عن الطواف أيرمل فيه الرجل ؟ فقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا أن قدم مكّة وكان بينه وبين المشركين الكتاب الذي قد علمتم أمر الناس أن يتجلّدوا وقال : أخرجوا أعضادكم ، وأخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ رمل بالبيت ليريهم أنه لم يصبهم جهد ، فمن أجل ذلك يرمل الناس . . . ( الوسائل : ج 9 ص 428 ب 29 من أبواب الطواف ح 2 ، علل الشرائع : ص 412 ب 152 ح 1 ) . ( 1 ) الخطى - وزان غرف ، جمع خطوة وزان غرفة - : فتح ما بين قدميه ومشى . ( المنجد ) . ( 2 ) الوثوب - بضمّ الواو - من وثب يثب وثبا ووثبانا ووثوبا : طفر . ( أقرب الموارد ) . ( 3 ) العدو - بفتح العين وسكون الدال - من عدى الرجل يعدو عدوا - : جرى وركض . ( المنجد ) . ( 4 ) الضمير يرجع إلى الثلاث . يعني أنّ المراد من الثلاث التي يستحبّ فيها الرمل هو الأشواط الثلاثة الأولى . ( 5 ) المراد من « القدوم » هنا هو من قدم للطواف في أول مرتبة منه . قال المصنّف رحمه اللّه في الدروس : ويمكن أن يراد بطواف القدوم الطواف المستحبّ للحاجّ مفردا أو قارنا على المشهور إذا دخل مكّة قبل الوقوف ، كما هو مصطلح العامّة ، فلا يتصوّر في حقّ المكّي ، ولا في المعتمر متعة أو إفرادا ، ولا في الحاجّ مفردا إذا أخّر دخول مكّة عن الموقفين . قال : ولكنّ الأقرب الأول ، لأنّ المعتمر قادم حقيقة إلى مكّة ، وكذا الحاجّ إذا أخّر دخولها ، ويدخل طواف القدوم تحت طوافه . ( الدروس الشرعية : ج 1 ص 400 ) . ( 6 ) فاعل قوله « أطلقه » مستتر يرجع إلى المصنّف رحمه اللّه . يعني أنّ المصنّف نقل قول