بكسر الهمزة والخاء المعجمة . ( ودخول ( 1 ) مكّة من أعلاها ) من عقبة المدنيّين للتأسّي ( 2 ) ، سواء في ذلك المدني وغيره . ( حافيا ) ( 3 ) ونعله بيده بسكينة ( 4 ) وهو الاعتدال في الحركة ( ووقار ) ( 5 ) وهو الطمأنينة ( 6 ) في
شرح
( 1 ) الثالث من مستحبّات الطواف هو دخول الطائف مدينة مكّة من أعلى مكّة ، من عقبة المدنيّين إذا أتاها من طريق المدينة .
ونقل الفاضل الهندي رحمه اللّه عن بعض الأعلام باستحباب الدخول من عقبة المدنيّين لكلّ من جاء إلى مكّة من سائر الأقطار . ( كشف اللثام : ج 5 ص 456 ) .
( 2 ) والرواية الدالّة على استحباب الدخول من الجانب المذكور منقولة في الوسائل :
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث طويل ) في صفة حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : ودخل من أعلى مكّة من عقبة المدنيّين ، وخرج من أسفل مكّة من ذي طوى . ( الوسائل : ج 9 ص 317 ب 4 من أبواب مقدّمات الطواف ح 1 ) .
( 3 ) الرابع من مستحبّات الطواف هو دخول بلدة مكّة حافيا والحال يأخذ نعله بيده .
( 4 ) السكينة - بفتح السين - : الطمأنينة والوقار . ( المنجد ) .
( 5 ) عطف على قوله « بسكينة » .
قال الفاضل الهندي رحمه اللّه : المراد من السكينة والوقار واحد ، أو أحدهما الخضوع الصوري والآخر المعنوي . ( كشف اللثام : ج 5 ص 457 ) .
عن السيد نور الدين الجزائري رحمه اللّه : لو قيل بعكس ما اشتهر من معناهما لكان أنسب ، فالسكينة : هي الهيئة النفسانية التي قال في القرآنهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ. ( الفتح : 4 ) . والوقار : هو الهيئة البدنية كما قال في القرآن الكريموَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ. ( الأحزاب : 33 ) .
( 6 ) الطمأنينة - بضمّ الطاء وسكون الميم بعد الهمزة - : توطين وتسكين يحصلان