النفس وإحضار البال والخشوع .
[ الدخول من باب بني شيبة ]
( والدخول من باب بني شيبة ) ( 1 ) ليطأ هبل وهو الآن ( 2 ) في داخل المسجد بسبب توسعته ، بإزاء باب السلام عند الأساطين ( 3 ) ( بعد الدعاء بالمأثور ) عند الباب .
[ الوقوف عند الحجر ]
( والوقوف عند الحجر ) ( 4 ) الأسود ( والدعاء فيه ) ( 5 ) أي في حالة الوقوف مستقبلا رافعا يديه ، ( وفي ( 6 ) حالات الطواف ) بالمنقول ، ( وقراءة )
شرح
للنفس على ما أدركته . ( أقرب الموارد ) .
( 1 ) الخامس من مستحبّات الطواف هو الدخول من باب بني شيبة ليضع قدميه على الموضع الذي فيه هبل .
هبل : وزان صرد ، هو أعظم الأصنام ( كما رواه سليمان بن مهران في حديث المأزمين عن الصادق عليه السّلام ) الذي رماه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من ظهر الكعبة لمّا علا ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فامر به فدفن عند باب بني شيبة ، فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنّة لأجل ذلك . ( الوسائل : ج 9 ص 323 ب 9 من أبواب مقدّمات الطواف ح 1 ) .
( 2 ) أي باب بني شيبة في زمان الشهيد الثاني كان في داخل المسجد للتوسعة الحاصلة له .
( 3 ) الأساطين : جمع مفرده الأسطوانة وهو العمود . ( المنجد ) .
( 4 ) السادس من مستحبّات الطواف هو الوقوف عند الحجر الأسود والدعاء الوارد فيه .
( 5 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الوقوف . يعني يستحبّ الدعاء عند الوقوف بأن يستقبل وجهه إلى الحجر الأسود ويرفع يده إلى السماء ويدعو اللّه تعالى بما شاء .
( 6 ) عطف على قوله « فيه » . يعني يستحبّ الدعاء في جميع حالات الطواف بما نقل